حفلت ندوة نادي مكة الثقافي والأدبي الأخيرة والتي كانت بعنوان (خطابنا الثقافي..قراءة الحاضر واستشراف المستقبل) ببعض أوراق العمل الساخنة، ولربما كانت أوراق د.هتون الفاسي ود.صالح زياد
و د.صالح الزهراني الأكثر جدلا وعمقا. وأعقبت تلك الأوراق نقاشات مستفيضة، بها كثير من الجرأة والشفافية. وبالتأكيد أن مثل هذه الحوارات الوطنية تعد مكسبا وعلامة صحية، فنقاش مشاكلنا وادواتنا الثقافية والمجتمعية تحت قبة رسمية تظلنا خير بألف مرة من أن ندع القنوات اللبنانية أو الأمريكية تناقشها برؤيتها التي لا تروم سوى الإثارة والتشغيب.
ومن هذا المنطلق بودي مناقشة إحدى الأخوات اللواتي ألقين ورقة عمل في تلك الندوة، ورددت فيها بأن (المجتمع) تبنى فكر جهيمان بوعي أو بدون وعي طيلة السنوات الماضية..وهذه المقولة سمعتها تتردد بين أكثر من واحد وفي أكثر من مناسبة.
ما آلمني – ابتداء - أن قائل هذه العبارة أكاديمية متميزة وباحثة شهيرة، ومن المخجل أن تطلق جملة هكذا على عواهنها دون التدقيق العلمي فيها، فالكل يعرف أن كثيرا من أفكار جهيمان هي بقايا ...
تفاصيل