( الخميس 24/05/1429هـ ) 29/ مايو/2008  العدد : 2538  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار نت
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
  • سياسة
  • المنبر
  • الدين و الحياة
    • صدى وتفاعل
    • ضد الارهاب
    • قضايا واراء
    • منوعات
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
    • الوجه الآخر
    • خارج الحدود
    • جريمة الاسبوع
  • الأخيرة
الدين و الحياة » قضايا واراء...
في العمق
أزمة توازن
كثيرا ما أتى الإشكال في حياتنا الفردية والمجتمعية من زاوية اختلال التوازن في شخصياتنا، وهو مأزق خطير أعتقد أننا نعاني منه بامتياز، فالتوازن بين أثر صفاتنا النفسية المتقابلة ، وكذلك بين أفعالنا السلوكية المختلفة التي يمكن أن تصدر بصورة متقابلة هو مصدر إشكالات لانهاية لها .
ومن تأمل واقعه الشخصي اليومي ووضعه وفق هذه المقاييس وجد اختلالا ولابد، وتبقى قضية استعادة هذا التوازن مطلبا لكل عاقل على الدوام، ومن صور هذا الاختلال في التوازن على سبيل التمثيل فقط في جانب النظر العقلي وقوع بعض الناس بين حالة الإفراط في التفاؤل المفضي إلى الاسترخاء والانتظار والبناء على انقضاء الزمن لمجيء ما لابد منه لحلول تعالج كل القضايا الخاصة والعامة، وبين التشاؤم المحبط الذي لا رجاء معه لحل ولا نجاح وإنما كل شيء يسير من سيئ إلى أسوأ ولا أمل في الأفق ولا جدوى من بذل الجهود وإجهاد الطاقات، ومنه أيضا وقوع البعض بين حالتي المبالغة في التدقيق وترتيب المقدمات ...تفاصيل


وعي
الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
هذا هو عنوان لقاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالرياض، وليس غريباً تفاعل المتحاورين وحيويتهم أثناء اللقاء فموضوعه جاء في وقتٍ المجتمعُ بمسيس الحاجة إليه، فقد أثرت المتغيرات على البيوتات كثيراً حتى أصبحت البعض منها أشبه ما تكون بالفنادق لا يلتقي أفرادها إلا في ممراتها، فهذا داخل وهذا خارج، وسلام وابتسام ومجاملات، والبركة في الخدم والطباخين والسائقين لتلبية الحاجات والطلبات، فأفراد الأسرة ربما لا يتجالسون فضلاً على أن يتحاوروا، فإذا كان واقع الحوار الأسري غائباً كما هو رأي غالب المتحاورين في اللقاء، فهل لنا أن نتساءل: لماذا هذا الغياب؟! ومن المسئول؟ هل هي المتغيرات الاجتماعية؟ أم هو أسلوب التربية الأسرية؟ أم هي مناهج التعليم؟ أم هي طرق التعليم القائمة على التلقين وليس على الحوار؟ أم هي ثقافة المعلم وضعف تأهيله؟ هل للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع تأثير؟ هل هي الظروف السياسية العالمية وصراعاتها الدموية؟ هل للمناخ ...تفاصيل


ضوء
أسئلة الغربة
كنت في سفرة عارضة للمشاركة في ملتقى فكري في العاصمة البريطانية، وفي العادة أحاول الاستفادة من مثل هذه الزيارات لمقابلة بعض الأصدقاء من الكتاب والصحفيين العاملين هناك لكي أستمع إلى صورة عالمنا من منظار “ما وراء البحار”، كنت أحدث الصديق الصحفي المغترب في لندن من هاتف عام في وسط المدينة، فسألني حتى يحدد طريقة وصوله إلي : من أي مكان تتحدث ؟ فقلت له : من شارع “إجوار روود”، فأجاب بعفوية: قلب العروبة النابض!، الصحفي المذكور ليس من التيار الإسلامي ولا قريب منه، ولكنه أقرب للتيار الناصري، وإجابته هذه ـ والتي تتكرر هناك عن أشهر شوارع لندن الذي يجتمع فيه السائحون العرب ـ تلخص لنا محنة جيل بكامله من المثقفين العرب الذي عاشوا أحلام الوحدة والأمة الواحدة، ثم أفاقوا على أن كل المشاريع الفكرية والسياسية التي قدمتها النخب السياسية الثورية التي حكمت بلاد العرب وصالت وجالت فيها على مدى قرابة نصف قرن انتهت إلى الفشل والكارثة، حتى تحولت إلى “نكتة” على ...تفاصيل


نافذة
نقد التراث... ليس هو الحل!
نظرا لانعدام معيار واضح نستطيع من خلاله تتبع مسارات الفكر السعودي، فالاكتفاء بالمؤشرات المتنوعة التي تظهر على وسائط هذه الثقافة من كتب ومقالات صحفية ومنتديات ومدونات وغيرها، يكاد يكون السبيل الوحيد لمراقبة نموها. ومن خلال هذه المؤشرات، أستطيع أن أقول إننا نعيش في مرحلة احتضار “نقد التراث الإسلامي”. فهذه الموجة التي تشكلت في التسعينات من مجموعة من المثقفين لا يجمعهم شيء سوى اتفاقهم على نقد الصورة النمطية التي تتبناها السلفية للتراث. هذه الموجة التي وصلت لمرحلة نضجها مطلع الألفية الثانية، وخاضت مع السلفية العديد من المعارك، فسموا بالعصرانيين وتسموا بالتنويريين، تمر هذه الايام بمرحلة انحسار. كان “نقد التراث الاسلامي”، بالنسبة إليهم هو الإجابة التي يتقدمون بها لحلّ الإشكالية الرئيسية التي تواجه المثقف العربي: لماذا نحن متخلفون؟ وكيف نتمكن من تحقيق النهضة؟ تنوعت أجوبة هذه الإشكالية، ويكاد يكون تاريخ الفكر العربي هو سلسلة من الأجوبة الفاشلة ...تفاصيل


تصفح العناوين


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سياسة - المنبر - الدين و الحياة - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000