( الثلاثاء 22/05/1429هـ ) 27/ مايو/2008  العدد : 2536  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تكريم عكاظ
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
كلنا لها
كان موضوع الأمس عن المواطن السعودي ناصر محمد علي العامري، الذي جعلته الصدف يكتشف انه اقترض مئات الآلاف من صندوق التنمية العقارية، عندما كان عمره خمسة أشهر، .. وأرجو من الزميل عبد الله آل قمشة الذي زود صحيفة عكاظ بالخبر أن يتابع تطوراته خلال السنوات المقبلة (مثل هذه المسائل لا تُحَل في أشهر)، ومن باب تخفيف وقع المصاب على ناصر أقول له إنه أفضل حالا من صاحبه الكويتي، الذي ذهب الى جهة حكومية لمتابعة أمر يخصه، فطفق الموظف الذي كان يقف أمامه يقرأ المعوذتين وآية الكرسي وهو يرتجف ويتصبب عرقا، فسأله المواطن ما إذا كان يعاني من عارض صحي او يحسب ان "عينه حارة" ... المهم بعد تأتأة وهمهمة دامت طويلا قال له الموظف: أنت رسميا ميت .. شلون تكون واقف قدامي وتقدم لي بطاقة شخصية صحيحة (غير مزورة) ورقمها هو نفس الرقم المسجل في شهادة وفاتك؟ ابتسم المواطن وقال له: مثل ما انت شايف انا حي أرزق، وأقف أمامك بشحمي ولحمي،.. خلك من الأوراق ومشي لي معاملتي .. هنا أحس الموظف بتعاطف معه وقال له مواسيا: يا ولد العم، كلنا لها .. وكل نفس ذائقة الموت، فتقبل قضاء الله .. فقد المواطن هدوءه: خبل أنت؟ تعزيني في وفاتي وأنا قدامك؟ .. باختصار ما زال صاحبنا يطوف بوزارات البلدية والأشغال والخارجية وإدارة الدفاع المدني واتحاد كرة القدم للحصول على شهادة بأنه "حي"
سأقص عليك يا ناصر حكاية سبق ان كتبت عنها كثيرا، فبعد ان عملت في وزارة التربية السودانية لسنوات قصار، تقدمت باستقالتي للعمل لدى جهة أخرى، وفشلت طوال 6 أشهر في العثور على ملف خدمتي، ثم هاجرت وعملت بشركة أرامكو وظلت وزارة التربية تورد راتبي بانتظام في البنك، وفي ذات إجازة زرت الوزارة وقلت لهم: يا جماعة أنا استقلت فأوقفوا راتبي.. فقالوا: مش ممكن، ليس لدينا ملف يفيد بأنك كنت أصلا تابعا لنا.. قلت لهم إذن أوقفوا راتبي.. قالوا: مش ممكن نوقف راتبك بدون ملف، وذات صباح دخلت قسم الملفات وأمضيت نحو ساعتين أبحث عن ملف خدمتي، وجاء العاملون في القسم بصحن ضخم مليء بالفول وأكلت معهم وبعدها ألقيت نظرة الى الطاولة التي كنا نأكل عليها .. كانت رزمة من الملفات القديمة مكتوب عليها المعلمون المتوفون.. وجدت من بينها ملفات مدرسين كنت تلميذا لهم وانتقلوا الى رحمة مولاهم.. ووجدت ملفي .. كنت قد مت وأنا "ما عندي خبر"، بس كان عزائي أنهم لم يوقفوا راتبي!

jafasid09@hotmail.com

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 151 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الطفل المعجزة
  • وقفة أخيرة مع الحكمة
  • الحذاء ليس ضيقاً كما تتصور
  • القفف والإمعات
  • الزوجة التعيسة بسبب كديسة

عناوين كتاب ومقالات

  • كن صاحب رسالة .. كن صاحب قضية
  • المعروف
  • بيت العصيد
    التطبيع الكامل
  • نزرع القمح.. ونحافظ على مصادر مياهنا في نفس الوقت
  • خادم الحرمين.. تعليم وصناعة !!
  • على خفيف
    طويل.. حتى الموت ؟
  • التحديات وأولويات الملفات في المرحلة القادمة
  • بعض الكلام
    اقتراح لا أكثر ولا أقل
  • بعض الحقيقة
    إدمان الأرز
  • الجهات الخمس
    طن الحديد !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000