( الثلاثاء 22/05/1429هـ ) 27/ مايو/2008  العدد : 2536  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تكريم عكاظ
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الفكر الاسلامي
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
طويل.. حتى الموت ؟
هذه ليست حالة خاصة وإن كانت خاصة!، لأنها لا تخص صاحبها وإنما تشمل معاناتها ومأساتها الآلاف من أبناء هذا الوطن الغالي، فلقد أصيب المواطن الشيخ عبدالعزيز محمد سعيد جلال بالفشل الكلوي منذ اثنين وعشرين عاماً وأصبح محتاجاً إلى عملية غسيل وتطهير لسموم «البولينا» من دمه أي ما يسمى بعملية «الديزلة» ثلاث مرات في الأسبوع، وقد ظل كل هذه السنوات يحضر من منزله في ضاحية الشرائع المجاورة لأم القرى من أجل جلسات الديزلة بمستشفى النور بمكة المكرمة وكل جلسة تستغرق عدة ساعات، حتى كَلَّ جسده وغارت عروقه التي في يديه وقدميه فأصبح المختصون يستخدمون ما بقي في جسده من عروق جهة الرقبة والكتفين قبل أن تغور هي الأخرى ولم يزل يحتمل الآلام صابراً محتسباً لا يكل ولا يمل من الحمدلة والتسبيح والتفويض، وكان لديه أمل في أن يستدعى لإجراء عملية زراعة كلية سليمة له في مركز متخصص بالمملكة إلا أن طلبه الذي سجل في عام 1422هـ وضعه في السرا تحت رقم (5876) وهذا الرقم يعني أن قبله في السرا 5875 مريضاً يحتاجون إلى زراعة ويا هناء من يعيش!
ويقول قريب له إن مرضى الفشل الكلوي الذين تجرى لهم عملية الديزلة أصبحوا يعرفون بعضهم بعضاً فإذا توفي واحد منهم سأل عنه زملاؤه بلهفة فيخبرهم المختصون حفاظاً على روحهم المعنوية من الانهيار أنه جاء مبكراً وأتم العملية وخرج أو أنه أجَّل العملية إلى اليوم الثاني أو أنه مسافر وسيعود!
ولكن كل ذلك لا يكفي لإخفاء الواقع الأليم وهو أن ذلك المريض قد غادر قومه على رحلة الدار الآخرة!
ومما زاد من مأساة هذا المريض البائس أن ابنه الأكبر عُيِّن في تعليم الزلفي ولما قَدَّم طلباً لنقله تقديراً لظروف والده وأنه ليس هناك من يرعاه غيره لأن إخوانه صغار جاءه جواب وزارة التربية بأنه ليس من أصحاب الظروف الخاصة لأن والده ليس عاجزاً تماماً عن الحركة؟!
وأسأل معالي وزير الصحة: أين وصلت الجهود لتحقيق فكرة الزراعة في الخارج على حساب الدولة تحت إشراف المكاتب الصحية مادام أن «سِرا» الزراعة في الداخل طويل حتى الموت!!

للتواصل ارسل sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • زيوت القلي يا أبا علي ؟!
  • أمريكا لا تكذب.. ولا تتجمل؟!
  • أسئلة تُغني عن التعليق؟!
  • .. وآمل ألا يُعيد التاريخ نفسه !
  • الإعلان عن فتح طريق الهدا
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • كن صاحب رسالة .. كن صاحب قضية
  • المعروف
  • بيت العصيد
    التطبيع الكامل
  • نزرع القمح.. ونحافظ على مصادر مياهنا في نفس الوقت
  • خادم الحرمين.. تعليم وصناعة !!
  • التحديات وأولويات الملفات في المرحلة القادمة
  • بعض الكلام
    اقتراح لا أكثر ولا أقل
  • بعض الحقيقة
    إدمان الأرز
  • الجهات الخمس
    طن الحديد !
  • زاوية منفرجة
    كلنا لها


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000