( الإثنين 21/05/1429هـ ) 26/ مايو/2008  العدد : 2535  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الذاكرة الشعبية
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
وأخيراً... لبنان !
في عالمنا العربي القبلات السياسية تضاهي القبلات السينمائية في التمثيل!! وقد شهد الواقع العربي مصالحات وأحضانا وقبلات ومصافحات متبادلة في أجواء حميمية ملهمة ثم انتهت إلى طعنات في الصدر والظهر وكل مكان تصل إليه يد ظلامية! حتى بات المواطن العربي يتشاءم من القبل إذا تبودلت أمام الكاميرات التلفزيونية! يوم الأحد استولى المشهد السياسي في لبنان على القنوات الفضائية بعد مصالحة الدوحة وتبادل الفرقاء الأحضان والابتسامات!.. وبمتابعة المشهد السياسي المنقول تلفزيونياً يظهر لنا مدى الشبه الكبير بين المشهد السياسي والمشهد السينمائي في العالم العربي بداية من السيناريو والتصوير والإخراج إلى الأداء في القبلات المتبادلة! لبنان الصغير دائماً فرحه كبير.. هو أبرز دولة عربية تعيش الفرح ولو في جحر لا يعيقها عن ممارسة الفرح عائق.. تراها في الشارع الرئيسي تعاني من القصف وأصوات الرصاص وتراها في الشارع الخلفي ترقص وتغني! حتى يأخذ منك العجب كل مأخذ بأي شهية هؤلاء يرقصون.. وبأي طاقة أولئك يرقصون؟ وكانت في كل يوم تعيش مأساة وفي ذات الوقت كل يوم يظهر فيها مغنٍ ومغنى!! وعندما ترى دمعات الحزانى والثكالى والمحرومين بين جدرانها لا تصدق أن الفرح لا يزال فيها مزدهراً.. والرقص فيها لا يزال دائراً.. وشهية الحياة لازالت تطل من عيون الناس!!
أمس الأحد.. مختلفاً في لبنان المعاصر فهو البلد الوحيد الذي يأتيه رئيسه بزفه وبعد انتظار طويل! وهو البلد الوحيد الذي بحجم التفاحة بين الأوطان على الخريطة لكن صخبه يفوق حجمه كل قضمة منه يقرضها المختلفون فيه لا تنقصه بل تزيده حجماً ونضارة!!
لبنان البلد الوحيد الذي عانى من فراغ قصر الرئاسة وظل يتنفس! وظل على قيد الحياة! لقد أجمع المختلفون على أن لبنانهم فوق المحاصصة والتوزيع والتقطيع والذبح من الوريد إلى الوريد بقي أن يتم تنفيذ الاتفاق على الواقع بعد العودة وبعد مصافحة الرئيس! والمرجو أن لا ينقلب الصلح إلى ذبح ولا تنقلب القبلة إلى طعنة! فيكفي ما شهدته الليالي السود من اعتداء على أمن الناس فالشارع المفتوح على كل الجهات يمكن اختراقه بسهولة! وبذات السهولة يمكن أن يبرأ من التهمة الجميع!!! لقد حدثت المعجزة وصار للبنان رئيس جديد! وصارت قوى الممانعة والمعارضة والموالاة وكل المسميات الأخرى المفخخة لبنانية أولاً ثم أشياءها الأخرى.. فلا فوق لبنان الواحد لبنان آخر ولا يمكن زعزعة الوحدة وتفتيتها ليكون لبنان الضحية وليس اللبنانيين فقط! الجميع في حالة كمون نرجو أن يخمد إلى الأبد.. والجميع في حالة انتظار ليمين الرئيس حتى يبيت لبنان ليلته الأولى في أحضان الشرعية!!
إن الديمقراطية لا تعني تصفية الوطن ولا تعني الفوضى في العلاقة معه ولقد عاشت الشعوب العربية حلم الديمقراطية حتى أصبح حلمها كابوساً! فهل يفيق لبنان ويجعلنا نفرح بعودته بعد طول غياب مختطفاً من المتربصين باستقلاله.. هل يعود لبنان الضاحك مبشراً بوطن فوق الجميع!! إنها لحظة الميلاد بعد عملية قيصرية.. المهم أن تتم بسلام..!

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الأسطورة.. والحقيقة
  • عناوين.. الصفحات الأولى !!
  • للحقيقة والتاريخ
  • التاريخ بين «المستقلة».. والدارة !!
  • الأخيرة.. وصور تتكلم!!

عناوين كتاب ومقالات

  • وجاهة ولا أزيد
  • الصحافة.. وكشف المستور !
  • على خفيف
    زيوت القلي يا أبا علي ؟!
  • مــع الفـجــــر
    الخويطر ولمحات من ذكرياته
  • قبل أن يصبح الخليجي هندياً أحمر
  • بيت العصيد
    مهد الديناصورات
  • لماذا الخطاب الثقافي؟
  • مَنْ سَلَب حقهم ؟
  • لغة الحوار عبر الإنترنت
  • بعض الكلام
    العرب وتاريخهم


شؤون محلية - ك