على خفيف
زيوت القلي يا أبا علي ؟!
يقول مواطنون طالما وقفوا أمام طناجر الزيت في المطاعم انتظاراً لقلي سمك أو لُقيمات أو كباب ميرو أو بروست أو كبيبة أو سمبوسك أو طعمية، إنهم باتوا يخشون من تأثير زيوت القلي على صحتهم وصحة أبنائهم بعد أن لاحظوا تكرار استخدام تلك الزيوت في القلي عدة مرات وربما لعدة أيام حتى يتحول لون الزيت إلى الأسود الداكن من قوة الاحتراق والنار الموقدة تحته لعدة ساعات، وهم يربطون بين تلك الزيوت المحترقة السوداء وبين زيادة نسبة الإصابة بالسرطان وبالفشل الكلوي وبأمراض القلب والدم، ويتوقعون أن تحمل تلك الزيوت إلى بطونهم وعروقهم السم الزؤام!
وما ذكره هؤلاء الإخوة مُشاهد وملحوظ في العديد من المطاعم والمطابخ وحتى محلات الوجبات السريعة وبسطات الفلافل لأن زيت القلي المستخدم في الطاجن يقول لهم: الفراق وهم يقولون له العناق!، بل إن بعض تلك المحلات إذا ما انتهى عملها في يوم من الأيام فإنها تعيد الزيت المستخدم إلى الصفيحة التي أخذت منه فإذا جاء اليوم التالي أعيد استخدامه وزيد عليه قليل من الزيت الجديد وهكذا في كل يوم حتى يسوَّد لونه ويصبح مثل القطران!!
ولكي لا نفتي في هذه المسألة بغير علم فإننا ننقل ما سمعناه وشاهدناه، ونكتفي بتوجيه بعض الأسئلة إلى جهات الاختصاص في الأمانات والبلديات باعتبارها المسؤولة عن المطابخ والمطاعم والمباسط، وتتلخص هذه الأسئلة حول ما إذا كانت تلك الجهات تحدد عدد المرات التي يجب ألا يتجاوزها صاحب المحل عند استخدامه الزيت في القلي وهل كل الزيوت في عدد مرات القلي سواء بسواء وهل يتم أخذ عينات بشكل مفاجئ أثناء عمل المحلات للتأكد من صلاحية الزيت المستخدم للقلي وأنه لم يحترق بعد ويصبح خطراً على حياة الإنسان وهل هناك بحوث ومعلومات طبية تؤكد أو تنفي علاقة الزيوت السوداء المستخدمة في القلي بزيادة حجم ونسبة الأمراض الوارد ذكرها آنفاً وهل هناك عقوبات رادعة مانعة لمن يخالف التعليمات ويعرض صحة الجمهور للخطر؟
أما أبوعلي الوارد اسمه في العنوان فهو لضرورة القافية فقط لا غير!!
للتواصل ارسل sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة