«يا ملاك الصدف
كيف لم نختلف؟
أنت عريتني من صباي وهيأتني
حارسا للمسرات..
في كل هذي الغرف
وأنا كنت روحك في الصيد
لكنني..
دائما لا أصيب الهدف!"
هكذا يستهل الشاعر علي الدميني مجموعته الشعرية الجديدة "مثلما نفتح الباب" التي احتوت على عدة قصائد، منها "ما يشبه النسيان" و"نهر الغياب" ...
تفاصيل