مروان حمادة لـ«عكاظ»: لاخاسر ولا رابح
كارولين بعيني ـ بيروت
قال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة ان اتفاق الدوحة ليس فيه خاسر ولا منتصر بل إن لبنان هو المنتصر لأنه طوى مرحلة صعبة ويتوجه إلى مرحلة أفضل، عنوانها الحياة الديمقراطية مقابل انكفاء السلاح ولغة القتل والاغتيالات. وحول ضمانات تطبيق الاتفاق قال حمادة لـعكاظ إن العبرة في التنفيذ تبدأ بانتخاب الرئيس وباستشارات لتشكيل الحكومة الوطنية وفتح المجلس النيابي للتصويت على قانون الانتخاب؟ ودعا حمادة اللبنانيين الى الحرص على مصيرهم وان يتخذوا القرار التاريخي المفصلي بالإبقاء على التعدد والتنوع والديمقراطية والعروبة والانفتاح. وفيما يتعلق ببند السلاح في اتفاق الدوحة قال: ما اتفقنا عليه في الدوحة هو انه يجب علينا جميعاً العودة إلى لهجة الانتخاب الديمقراطي في صندوق الاقتراع وليس عبر السلاح في الشارع.
واعرب عن امله في العودة إلى التنافس الديمقراطي وان يتوقف القتل والاغتيال ويسود العدل وتأخذ المحكمة الدولية مجراها، كل هذه الأمور تبقى بمنأى من هذا الامر مما اتفقنا عليه السير بإعادة إحياء المؤسسات الدستورية.