يتورط الاطفال في كثير من الجرائم والمخاطر الاجتماعية المكتسبة والسلوكيات المنحرفة والافكار الضالة عند غياب التربية والمتابعة الاسرية. وثمة مطالب بتسليط الضوء اكثر على انحرافات الاحداث وكذلك تحميل المجتمع كامل المسؤولية تجاههم بدءا من الاسرة والمدرسة والاعلام والمؤسسات الاجتماعية والتربوية وغيرها للنهوض بالطفولة والشباب وحمايتهم من الانحراف الاجرامي.. وحتى تصل الى ذلك تبقى التساؤلات مطروحة ومفتوحة حول قصص كثيرة ومؤلمة واعترافات مؤلمة لهؤلاء الضحايا.
نشل شنط السيدات
اصدر قاضي دار الملاحظة الاجتماعية حكما يقضي بسجن الحدث