من الصعب أن تؤول الحياة اليومية بكل مكوناتها الثقافية والتاريخية والمكانية إلى أن تصبح ترسا في عجلة الاقتصاد يسير بها حيثما سار , فيعاد رسم معالمها وفق الريال أو الدولار , وتحت لافتة سوق العمل , وتحت رحمة القوى الاقتصادية , ومن خلال ضجيج الأسهم. وهذا ما ظهر بكل أسف في السنوات الأخيرة وأخذ في الازدياد ...
تفاصيل