( الأربعاء 16/05/1429هـ ) 21/ مايو/2008  العدد : 2530  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • متابعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
شؤون محلية...
القمة الخليجية التشاورية تبحث مقترح الملك عبد الله لتطوير درع الجزيرة
قادة الخليج يدعون الفرقاء إلى حل الأزمة اللبنانية عبر الحوار

  واس- الدمام
عقد خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعهم التشاوري العاشر امس في قصر الخليج بالدمام. ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفد المملكة إلى الاجتماع. وفي بداية الاجتماع ألقى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين على دعوته لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى اجتماع القمة التشاورية العاشرة. وأشار سموه إلى أن الاجتماع الحالي يأتي في مرحلة مهمة يمر بها العالم العربي معربا عن أمله في أن تكون نتائج الاجتماع جيدة كما هو متبع دائماً في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما بحث قادة دول مجلس التعاون خلال القمة التشاورية مقترحات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حول تطوير قوات درع الجزيرة. وهو ما يعد انجازا في مسيرة العمل العربي المشترك.
واكد قادة دول الخليج على اهمية تعزيز المسيرة التكاملية لمجلس التعاون الخليجي وتطوير آليات العمل العربي المشترك في جميع المجالات بما يدعم صلابة المجلس ويوحد المواقف والرؤى.
وقد شارك في الاجتماع من الجانب السعودي سمو الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة وسمو الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسمو الأمير عبدالاله بن عبدالعزيز وسمو الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وسمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وسمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.كما شارك في الاجتماع أصحاب السمو والمعالي أعضاء الوفود الرسمية.
المؤتمر الصحفي
وقال امين عام المجلس عبدالرحمن العطية في مؤتمر صحفي عقده امس عقب اختتام القمة ان القادة عبروا عن املهم في توصل الفرقاء اللبنانيين الى حل للازمة عن طريق الحوار الذي تستضيفه الدوحة والذي وصل الى مرحلة حاسمة.واضاف ان القادة يتطلعون الى توصل الفرقاء الى حل للازمة اللبنانية بما يحقق الامن والاستقرار والرخاء لشعب لبنان.كما اعلنوا تأييدهم لجهود قطر لاستضافتها الفرقاء اللبنانيين لاجراء حوار جاد حول الازمة اللبنانية، مشيرا الى ان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قدم عرضا خلال الاجتماع لحوار الدوحة.
وذكر العطية ان القادة استعرضوا تطورات الاوضاع في المنطقة وابدوا اسفهم الشديد لاستمرار الصراعات وبؤر التوتر في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال وازمة الملف النووي الايراني. وحذر القادة من خطورة استمرار اسرائيل في تجاهل المساعي السلمية العربية والدولية وتحدي قرارات الشرعية الدولية وتهويد القدس وبناء وتوسيع المستوطنات وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة.
وقد صدر عن الاجتماع التشاوري العاشر البيان التالي:
تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لقاءهم التشاوري العاشر في مدينةالدمام بالمملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء 15 جمادى الاولى 1429هـ الموافق 20 مايو 2008م برئاسة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.
وفي بداية اللقاء عبر القادة عن عميق مشاعر الحزن والأسى لوفاة فقيد دولة الكويت ومجلس التعاون والأمتين العربية والإسلامية الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وعن تقديرهم لما قدمه رحمه الله من مآثر جليلة لدولة الكويت وشعبها الشقيق وتعزيز للمسيرة المباركة لمجلس التعاون.
الأزمة اللبنانية
وعبر المجلس الأعلى لمجلس التعاون في اللقاء التشاوري في الدمام عن دعمه وتأييده للجهود التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر لاستضافته الفرقاء اللبنانيين لإجراء حوار جاد لحل الأزمة اللبنانية ، ويتطلع المجلس الأعلى لتوصل الفرقاء إلى حل للازمة اللبنانية وبما يحقق الأمن والاستقرار والرخاء لشعب لبنان الشقيق وذلك تتويجا للجهود التي قامت بها اللجنة الوزارية العربية برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر وبعضوية إخوانه الوزراء من دول المجلس.
الاتفاقيات المشتركة
وبارك القادة توقيع الاتفاقية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر لتنقل مواطني الدولتين بالبطاقة الشخصية وذلك في طريق استكمال التنقل للمواطنين بين جميع الدول الاعضاء بيسر وسهولة تعميقا للتواصل بين مواطني دول المجلس.
وعبر القادة عن سرورهم بالتوقيع النهائي بين مملكة البحرين ودولة قطر لتشييد جسر المحبة بين البلدين الشقيقين تحقيقا لتطلعات الشعبين لتعزيز اواصر الترابط بين أبناء دول مجلس التعاون.
وقدم الامين العام تقريرا موجزا عما تم انجازه في مسيرة التعاون المشترك منذ انعقاد قمة الدوحة في شهر ديسمبر الماضي وعبر القادة عن ارتياحهم لما تحقق من خطوات في هذه المسيرة المباركة مؤكدين الإرادة والتصميم في المضي بخطة ثابتة وواثقة الى تحقيق ما يتطلع اليه مواطنو دول المجلس من تقدم ورخاء مثمنين الجهود التي يقوم بها الامين العام لمتابعة تحقيق هذه الانجازات.
بؤر التوتر
وأجرى القادة تقييما شاملا لتطورات الاوضاع في المنطقة والعالم وابدوا اسفهم الشديد لاستمرار الصراعات وبؤر التوتر في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال وأزمة الملف النووي الايراني وغيرها من الازمات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها الجمهورية الاسلامية الايرانية والتابعة لدولة الامارات العربية المتحدة استذكر القادة القرارات والبيانات الصادرة في هذا الشأن واكدوا مجدداً على ثوابت مواقف دول المجلس الداعمة لحق دولة الامارات العربية المتحدة في اتخاذ كافة الاجراءات السلمية لاستعادة سيادتها الكاملة على جزرها الثلاث داعين الجمهورية الاسلامية الايرانية الى اعادة النظر في موقفها الرافض لايجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث اما من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
الملف النووي
وحول ازمة الملف النووي الايراني جدد المجلس الاعلى تأكيد التزامه بمبادئ مجلس التعاون الثابتة والمعروفة المتمثلة في احترام الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية وجدد دعوته الى ضرورة التوصل الى حل سلمي لهذه الازمة.
كما جدد المجلس مطالبته بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من كافة اسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة الخليج مع الاقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة في مجال الطاقة النووية للاغراض السلمية وان يكون ذلك متاحا للجميع في اطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وفي الشأن العراقي أكد القادة مواقف دول المجلس الثابتة حول أهمية احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والاسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية كما أكدوا أن تحقيق الامن والاستقرار في العراق يتطلب حلا سياسيا وأمنيا يعالج أسباب الأزمة ويجفف جذور الفتنة الطائفية والارهاب ويحقق المصالحة الوطنية مؤيدين كافة الجهود التي تبذل في هذا الشأن.
وفي الشأن الفلسطيني أكد القادة مجددا على تمسك دول المجلس بمبادرة السلام العربية باعتبارها تشكل اساسا لايجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي - الاسرائيلي على كافة المسارات وفقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة.
الوحدة الفلسطينية
وحذر القادة من خطورة استمرار اسرائيل في تجاهل المساعي السلمية العربية والدولية وتحدي قرارات الشرعية الدولية وتهويد القدس وبناء وتوسيع المستوطنات وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة واغلاق المعابر وتفاقم المعاناة الانسانية لابناء الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما أكد القادة أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الاساس لحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى ضرورة العودة الى الالتزام باتفاق مكة. ورحب القادة بعزم جمهورية روسيا الاتحادية لعقد مؤتمر دولي في موسكو لمراجعة الجهود الرامية الى تحقيق السلام الشامل والعادل.
وفي الشأن السوداني عبر المجلس الاعلى عن ادانته للاعتداء الذي قامت به حركة العدل والمساواة على ام درمان في العاشر من شهر مايو الحالي والذي استهدف أمن واستقرار السودان وأكد المجلس تضامنه مع حكومة السودان داعيا الى معالجة الازمة في دارفور عن طريق الحوار والوفاق الوطني بين ابناء الشعب السوداني الشقيق.
وفي الشأن الصومالي دعا المجلس الاعلى كافة الاطراف الصومالية الى التخلي عن العنف ووقف العمليات التي تستهدف عرقلة مسيرة المصالحة الوطنية والعمل على تحقيق الوفاق الوطني ونشر الامن والاستقرار في ربوع كافة الاراضي الصومالية وأكد القادة ضرورة الالتزام بالتعهدات والاتفاقات التي جرى توقيعها في جدة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 16 /9/ 2007م برعاية خادم الحرمين الشريفين.
وفي ختام اللقاء عبر القادة عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وحكومة وشعب المملكة على حسن الاستقبال والحفاوة وكرم الضيافة الذي قوبلوا به في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
ثم أجاب الأمين العام لمجلس التعاون على أسئلة الصحفيين حيث بين أن قادة دول المجلس قد تناولوا في اجتماعهم وضمن القضايا المهمة التي طرحت مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن تطوير قوات درع الجزيرة وهو ما يعد انجازا في مسيرة العمل العربي المشترك.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين شؤون محلية

  • خادم الحرمين الشريفين في احتفاء الشركة بمرور 75 عاما على تأسيسها:
    «أرامكو» تسعى لتكون رافدا من روافد السياسة السعوديةلتوفير الطاقة لمواجهة الأزمات العالمية
  • خادم الحرمين الشريفين يستقبل قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون
  • أمير قطر يغادر المملكة
    الملك عبد الله يقيم حفل غداء لقادة الخليج في ختام القمة التشاورية
  • مدير جامعة الملك فيصل: 4 مليارات للمدينتين الجامعيتين في الاحساء والدمام
    الملك يكرّم أهالي المنطقة الشرقية اليوم
  • أمر ملكي بتعيين الفريق عبدالعزيز الحسين قائداً لقوات الدفاع الجوي
  • ولي العهد يتبرع بعشرة ملايين ريال لجمعية الملك عبدالعزيز النسائية بالقصيم
  • يرعى ندوة البحث العلمي بالجامعات الخليجية
    الأمير خالد الفيصل يرأس اجتماع مجلس مكة الثقافي
  • سلم مفتاح وصك الفيلا للطفل الفائز
    الأمير خالد بن فيصل يستقبل المدير العام وقيادات المؤسسة
  • �