شكاوى
معاناة ركاب عبارات فرسان
ما وددت الحديث عنه هو استمرارية المعاناة وعدم الاحساس بها التي لم تنته رغم ما كتب عنها وقد سبقني الكثير في المطالبة لرفعها عن كاهل المواطن، فاشير في سطوري هذه الى انه وصلت الى فرسان لجنة قبل شهرين تقريبا برئاسة مسؤول من وزارة النقل والمدير العام للنقل والطرق بالمنطقة واستمعت هذه اللجنة للكثير مما يعانيه المواطن هنا ومن ضمن المطالبة الاخذ ببيان الانتظار وكذلك الحجز عن طريق التلفون كما هو معمول به في جميع مكاتب السفر سواء داخل فرسان أو خارجها فكثيرون من من يأتيون من جهات بعيدة يصطدمون بعدم توفر حجز مما يضطرهم للعودة من حيث أتوا. وما أرغب الاشارة إليه ايضا أنه صبيحة يوم الجمعة 4/5/1429هـ حرم عدد من المسافرين من السفر بسبب عدم تواجد موظف الحجز الذي لم يحضر الى المكتب مما أجبر بعض المسافرين على الذهاب لمرفأ رسو العبارة على أمل الصعود الا ان كابتن العبارة رفض لعدم توفر تذاكر لديهم مع ان الأمر لم يكن ذنبهم وكان بالامكان معالجة الأمر وليس بالمستحيل لكون الطاقة الاستيعابية للمقاعد كبيرة والاستعاضة بعمل بيان بالأسماء ومن ثم تستخرج الحجوزات بالاسماء. ولو نظرنا بان المستفيد الأول والأخير هو المتعهد لأن قيمة الرحلة مدفوعة الثمن والدولة تكفلت بهذا ولو ان المتعهد يسير رحلات العبارة عن طريق التأجير المباشر لرحلاتها فلن تغادر حتى يضمن اكتمال كل مقاعدها واذا عرفنا هذا فلماذا يحرم المسافرون من ذلك. والملاحظة الاخرى لو حملت معك بطاقات شخصية لمعارفك فيكون رد الموظف يلزم الحضور شخصيا. لهذا نود رفع هذه المعاناة والتبسيط في الاجراء فأنت مسافر لجيزان وفرسان فما الموجب لهذه السلبيات، وهذا سؤال يطرح نفسه.
محمد بن صالح يماني
خطر الطرق المغلقة
كثير من الأبناء يقضون أوقاتهم امام شاشة زرقاء في وسط أسرهم، في حالة لا يملكون معها من الوعي شيئا كما ان الصواب قد جانبهم في اختيار سبل معيشتهم بين اخوتهم وذويهم ولازمهم الخمول والانطواء والعزلة والمكوث امام الشاشة الزرقاء “الانترنت” ينتقلون بين مسارح الخُطى الهدامة وربما مشاهد الرذيلة واباؤهم في حالة من الغفلة والضباب، فبعض الابناء فقدوا الوعي والعلم والخُلق والدين، ليس هذا المشهد في الغرب حتى نقول “لا نملك من الأمر شيئا” وانما في بيوتنا وامام انظارنا، فهل استيقظ اباء هؤلاء الشباب؟ وهل ابصروا ما يدور في منازلهم قبل ان تحدث الكارثة.
فهد سليمان سالم العتيق
رجال الحسبة لهم دور فعال.. والخطأ وارد
صب البعض في الاعلام في الآونة الأخيرة جام غضبهم على جهاز حساس وهو جهاز الحسبة “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” لمجرد ورود أخطاء بسيطة ومحدودة من أناس لم يكن هدفهم من وراء ذلك الا الاصلاح ما استطاعوا، ولكن هناك فئة من الناس تتربص بهم الدوائر، فلا تكاد تحدث هفوة أو خطأ بسيط غير مقصود الا نسجوا حوله وضخموا حجمه حتى يتم تأليب الناس ضد هذا الجهاز وأفراده، وأنا هنا لا أدافع عن أخطاء من أخطأ منهم، فالخطأ والنقص واردان في أصل العمل البشري الا من عصمه الله واصطفاه من ملائكته ورسله، ولكنني أدافع عن أمر من أمور الدين ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا أدري حقيقة ما هو سبب هذا التهجم على هذا الجهاز الحيوي.
هل يريدون من أعضاء هذا الجهاز ترك أمر قد ورد في القرآن الكريم؟
ان هذه البلاد الطاهرة بُعث منها خاتم الأنبياء وسيد الخلق وعلى جميع الرسل أزكى وأفضل الصلاة والسلام ومنها أشرق نور الاسلام فعم أرجاء الأرض ومحا الخرافات والضلالات وقضى على المنكرات بشتى أنواعها وهي مستمرة في نصرة هذا الدين وأهله، فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى أن يشاء الله وهذه البلاد تسير على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام دستورا ومنهجا، لذلك نقول لأدعياء الباطل وفروا على أنفسكم عناء نفث سمومكم.
عبدالعزيز عبدالله الميموني