مصلحة الوطن والاستثمار الاجنبي
الاستثمار الاجنبي مطلوب لكن على أساس مصلحة الوطن في المجالات التي تحقق الفائدة الوطنية وان يضيف اضافات هامة للوطن، لذلك وجب ان يحدد النظام المجالات التي يسمح للاستثمار الأجنبي مزاولتها وان تكون في مجالات جديدة وبرأسمال قوي، وأن يكون قادرا على التدريب وتشغيل الكوادر الوطنية اما ان يكون الاستثمار وسيلة لتوطين الاجنبي فهذا ما يجب ان نحذر منه وبخاصة ان بلادنا لها موقع خاص والرغبة في البقاء على أرضها هدف للكثيرين وأحسب ان المسؤولين يدركون ما سيترتب على بقاء الاجانب لسنين طويلة وما يترتب على ذلك فحري بنا ان لا نترك الأمور تسير حتى نواجه مشاكل اجتماعية وربما مطالبات دولية فالأولى ان نضع الضوابط التي تحمي مجتمعنا ولنا الحق في سن الأنظمة التي تحدد الاقامة للوافد وللمستثمر بما لا يسمح بالبقاء الأبدي وعلينا ان نعالج الظواهر الموجودة حاليا ممن عاشوا وتوالدوا بلا هوية وعددهم في ازدياد وهذا ينذر بمشاكل اجتماعية بالاضافة الى الجرائم التي ما عرفت في بلادنا الى عهد قريب.
انني أنادي بالالتفات لهذا الأمر وعلاجه العلاج السليم فلنبدأ بتصحيح الوضع لأن الوطن غال علينا جميعا والمحافظة عليه واجب وطني وإني على ثقة ان المسؤولين يدركون الأمور وعلينا ان نكون عونا لهم بكل الوسائل.
الشريف عابد بن محمد الغيثي