تقليل العمالة الوافدة والمتخلفة
حب الوطن من الايمان.. وحب الوطن هو الولاء والاخلاص.. والوطن هو النزل محل السكن وهو منبت الانسان وصدر الأمومة والمواطنة المخلصة الصالحة وهو معلم الرجولة والتضحية والفداء. انطلاقا من هذه المقدمة اطرح قضية الوجود المكثف في هذا الوطن للوافدين من العمالة والمتخلفين حيث نراهم في بعض أحياء مدننا وعلى مستوى المناطق مثل عاصمة الوطن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والدمام و قدتكون هذه العمالة غالبية ساحقة بين السكان، ويقال ان بعض أحياء الرياض ومكة المكرمة وجدة تشكل فيها زيادة في عدد الاجانب وتدني عدد المواطنين وانني هنا ازعم انهم يمثلون خطرا على السكان هذا اضافة لعدد العمالة المنزلية التي تبلغ أكثر من مليون عامل . وعلى ضوء هذه المعطيات أحدث بعض أفراد هذه العمالة الكثير من المشاكل في بلادنا مع ارتفاع نسبة الجريمة مثال التزوير في مستندات رسمية واختام الدوائر الحكومية كالجوازات والمحاكم والتربية والتعليم والغرف التجارية والعمل والتأشيرات اضافة الى المشاكل اليومية التي تصدر منهم. واني هنا اطرح بعض الاقتراحات امام الشيخ صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى واللجان المتخصصة لزيادة تحصين المجتمع من الجريمة. واقتراحاتي أوردها هكذا:
اجراء دراسة نظرية وميدانية في كل المدن وأحيائها للتعرف على حجم الجاليات ونسبهم لسكان الحي على ان تأخذ الدراسة الآتي:
- تصنيف اعمالهم ونشاطهم الاجتماعي، دورهم الاقتصادي، نسبة الذكور والاناث، مستوى التعليم، الالتزام بالنظام في الوطن، نظام الاقامة، مخالفة الاقامة.
- الحد من تمليك الاجانب للعمارات وشراء الأراضي مع مراجعة ضوابط أنظمة التمليك على المدى البعيد.
- مراجعة نظام التجنيس ووضع سقف لعدد الجاليات التي تحصل على الجنسية والغاء شرط “الشهادة العلمية” والتخصص في منح الجنسية خصوصا في ظل وجود 30 جامعة حكومية وأهلية وبرنامج الابتعاث حيث يقدر عدد المبتعثين بحوالى ثلاثين ألف طالب في تخصصات علمية هندسية وطب وحاسب آلي وكل تخصص نادر وحتى لا يصدموا عند عودتهم بعدم وجود وظائف ويسجلوا “بالسرى”.
أحمد محمد مجلي