بنك التسليف بين الواقع والمأمول
لا أحد ينكر الدور الذي يقوم به بنك التسليف في خدمة المجتمع انطلاقا من مهامه واختصاصاته في تقديم القروض بدون فوائد للمواطنين لمساعدتهم على ظروف الحياة ولا ننسى الدعم المادي الكبير الذي قدمته حكومة خادم الحرمين الشريفين للبنك في الآونة الاخيرة لسد حاجة المحتاجين ويبقى دور العاملين في البنك في تسهيل وميكنة الاجراءات والعمل على اختصار الوقت والجهد للمراجع وللموظف ومع ذلك ومن خلال مراجعتي لفرع بنك التسليف بمحافظة جدة كانت لي الملاحظات التالية:
- وجود عدد كبير من المراجعين في صفوف وتحت حرارة الشمس عند البوابة الخارجية من اجل الحصول على استمارة القرض من مكتبين بالبوابة.
- داخل المبنى مقابل المدخل يوجد مجموعة من حراس الامن ليس لديهم أي معلومات يزودون بها المراجعين.
- لا يوجد دليل يوضح القروض المتاحة وشروط الحصول عليها.
- بعد الصعود للدور الاول وجدت تكدس المراجعين بالعشرات منهم الجالس ومنهم الواقف وفي وسطهم موظف تابع للبنك ينادي بالارقام.
- مكاتب المشرفين مغلقة وربما يكونون في اجتماع.
- النساء المراجعات يخترقن صفوف المراجعين حتى يصلن الى الموظف المختص.
وامام هذه الملاحظات فإني اقترح على المسؤولين في بنك التسليف من اجل تحسين الخدمة التي يقدمونها ما يلي:
- سحب موظفي البوابة الى (كونتر المدخل) حتى لا يقف المراجع في الشمس مع ما يسببه من منظر غير لائق بمراجع لدائرة حكومية.
- تهيئة بهو المبنى لاستقبال المراجعين.
- وضع آلة الارقام التسلسلية مثلما هو معمول به في البنوك.
- لا يسمح لأي مراجع بالصعود الى الدور الاول الا اذا جاء رقمه.
- اذا أمكن ايجاد قسم نسوي لخدمة النساء او وضع مدخل جانبي مخصص للنساء لمراجعة القسم المختص دون المرور بصالة المراجعين. وبالرغم من وجود الملاحظات التي ذكرت الا ان هناك جهودا تبذل لخدمة مراجعي البنك وقد تحسنت آلية الاداء كثيرا عن ما كان في السابق.. فبالمقارنة بين ما رأيته الآن وبين ما كانت قبل سنتين او ثلاث نجد الفارق كبيرا ولعلي وغيري من المراجعين يتمنون أن يأتي اليوم الذي يجدون فيه هذه الملاحظات وقد انتهت والمقترحات وقد عمل بها في القريب العاجل.
ناصر بن عبدالرحمن بن جروة