مـــــاقـــل ... ودل
سامحهم يا ماجد
محمد الغامدي
** في ليلة الوفاء.. يقف ماجد عبدالله متكئاً على حقبة تاريخية كان ولا زال فيها الاسم الأول بين اقرانه من لاعبي الكرة السعودية على امتداد تاريخها الطويل..
** عاش ماجد عبدالله طوال أكثر من عقدين وهو يحرث الملعب طولاً وعرضاً ويفرح أبناء وطنه من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب وبقي يسطر الإبداع مباراة تلو الأخرى وبطولة وراء بطولة وإنجاز فردي وجماعي بين هذه وتلك.
** هنا أصبح ماجد عبدالله على كل لسان وحديث المجالس صغيرهم قبل كبيرهم فالرصيد الذي بلغه من الحب والاحترام لا يقاس ولا يمكن تقديره أو حتى رصده ولم يأت ذلك مصادفة أو حتى دعماً من أطراف خارجية تساعده كبقية اللاعبين الذي وجدوا من التطبيل والتمجيد والتهويل لوضعهم في إطار النجومية والبريق الإعلامي ما لم يجده ماجد في عز نجوميته الباهرة وأهدافه الساحرة وإنجازاته الناصعة.
** التاريخ كشف الجميع وأعطى لماجد محبة خاصة بين الجميع فهو الوحيد الذي لم يختلف عليه أحد فالهلاليون يرون أنه الأول والاتحاديون والأهلاويون والاتفاقيون وقعوا على أنه في كفة والبقية في كفة أخرى.
** عشر سنوات من هجر الكرة ولا زال حاضراً بقوة في الإعلام وفي الإنجازات وفي الأفضلية وفي المقارنات وهنا تبرز أهمية النجم الحقيقي فماجد رغم الغياب عن مداعبة الكرة والابتعاد عن المستطيل الأخضر بقي ملاحقاً من الإعلام ومن المعجبين وآخرون ممن ودعوا الملاعب تساقطوا من أذهان الجماهير وأصبحوا في غياهب النسيان!!.
** كثيرون حاولوا ويحاولون اسقاط هذا الهرم الكروي الرياضي منذ وطئت أقدامه الملاعب فحاولوا بين الحين والآخر زعزعة ثقة معجبيه ومحبيه بتهمة هنا ولوثة دم هناك فبقي ماجد صامداً ثابتاً عملاقاً وازدادت شعبيته بل وأصبح الوحيد في دائرة الضوء والبقية في الظل ولم يكن ماجد مبالغاً حين قال: انني لو التفت لهؤلاء لما بقيت طوال أكثر من عشرين عاماً فقد بقي جمهوري وفياً بينما ذهب الآخرون إلى عالم النسيان!!.
** هؤلاء انكشفت أقنعتهم ماضياً بهجوم متواصل على ماجد وحاضراً بمحاولاتهم اليائسة في الوقوف ضد ابراز هذا الحدث وفي كلتا الحالتين بقيت النتيجة واحدة لمصلحة ماجد ولكن هؤلاء لم يكونوا بمفردهم بل جاء فريق آخر من ادعياء محبي ماجد والمدافعين عنه وهم من يبحثون عن الأضواء بمعية ماجد وينادون بالدفاع عنه وهم أكثر المهاجمين عليه ويطالبون بالوقوف معه وهم أكثر من وقف ضد إقامة اعتزاله طوال السنوات الماضية حتى أصبحوا يرسمون الحكايات والأوهام وهؤلاء هم اصحاب كان وكان واستشهد بحديث ماجد عندما سأله احد الزملاء عمن أعاق اقامة حفل اعتزاله طوال السنوات الماضية بعبارة واحدة: ان الأمير فيصل بن تركي بن ناصر قام بالعمل وترك الكلام؟!.
** ماجد مع كل هذا وفي يوم احتفال الوطن بل لنا عشم ان تصفح عن هؤلاء وهؤلاء فأنت صاحب القلب الكبير فسامحهم في يوم تكريمك فالعفو عند المقدرة وما أجملها ان يكون في احتفالك الكبير.
** إلى زميلنا خلف:
* يبدو أن الأخ العزيز خلف ملفي أثاره ما كتبته عن تجاهل بعض الصحف في الأيام الماضية عن حفل مهرجان ماجد وكأنه بذلك يقع في المحظور على طريقة (كاد المريب أن يقول خذوني) فله الشكر والتقدير على رده ويكفي أن رسالتي وصلت!!