( الثلاثاء 15/05/1429هـ ) 20/ مايو/2008  العدد : 2529  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــــواك

عبده خال
أبيض يا ورد
عمال التراحيل هي تجربة حياتية يمكن القياس عليها حينما تنشأ كثير من أنواع البيع والشراء على ضفاف تواجد تلك المجموعات.
وكثير من المدن التي قفزت للحياة لم تكن موجودة بتاتا وانما بسبب التواجد العمالي نمت البقعة التي تواجد فيها العمال لتتحول الى مدينة تكتظ بالحياة والمتطلبات .
والظاهرة التي نعيشها وتشابه نشوء المدن بسبب التواجد العمالي هي ظاهرة القرارات التي تنشأ على ضفافها تجارة متعددة ومتلونة.. وعندما ظهر قرار الفحص الدوري ليضرب حوله طوق من الورش الجاهزة لتلبية طلبات المتقدم للفحص ونشأت أساليب ملتوية ومختلفة لتخرج بسيارتك وقد اجتازت الفحص الدوري،وهناك عشرات القرارات التي حولت الباحثين عن القرش الاسود الذي في جيبك الى سيولة دائمة من أجل ان تحقق شروط تلك القرارات.
وأحدث قرار تعيش عليه كثير من المتاجرات قرار جامعاتنا وهو نظام قبول الطلاب وهو ما عرف باختبار القدرات والذي يوجب على الطالب دفع مائة ريال لدخول الاختبار ومن يتأخر عن التسجيل يدفع 150 ريالا، ولأن المسألة جني أرباح فإن هذا الاختبار يبقي الباب مفتوحا فالطالب الذي يخفق في الاختبار ما عليه سوى دفع مائة ريال واعادة الاختبار ولو للمرة العشرين!!
هذا الاختبار لو دخله مليون طالب فستكون محصلة الغلة مائة مليون ريال ..هذا في الحالة الاولى من غير اعادات،ليصبح السؤال أين تذهب هذه المائة مليون ريال .!! ماعلينا ربما تذهب لتنظيف أحواش الجامعات ،سأعود الى أنواع التجارة التي نشأت على ضفاف هذا القرار،فمع ظهور هذا القرار أنشئت معاهد تقيم دورات لمدة خمسة أيام بمبلغ 600 ريال لتعليم الطالب كيف يجتاز اختبار القدرات ..واذا كان الطالب (ميح) أو (أبيض ياورد ) فليس أمام اهله الا دفع 600 ريال لكل خمسة أيام عسى أن يكون في الاعادة افادة أو أن يجد الطالب في تبليطه المستمر خبرة يتحول من خلالها الى خبير لمن يأتي بعده .
ومع وجود هذه المعاهد ظهرت تجارة الملخصات التي تتحدث عن كيف للطالب ان يجتاز اختبار القدرات،وظهرت الوصايا السبع،وظهرت مناهج تقرب للطالب كيف يمكن أن يصبح عبقريا في اختبار القدرات،وتحركت المكاتب للتصوير وطبع تلك الملخصات،وظهر تجار الكلام لتزويد الطالب بخبرات ذهنية ومعرفية من أجل التجاوز ..يعني بهذلة وآخرتها يقف الطالب خارج أسوار الجامعة بعد ان يكون ذووه صرفوا دم قلبهم على القرارات وليس على تياسة ابنهم.
والله يستر من قرارات تغسل الادمغة وتجعل مقولة أبيض ياورد لها معنى.

abdookhal@yahoo.com

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الموت جوعاً
  • يا طيارة طيري
  • بحث عن مسؤول
  • إضافة ملل
  • تعديل يعني تعديل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المحرك الإعلامي.. وإدارة الصراع اللبناني
  • من أمن العقوبة أساء الأدب
  • على خفيف
    إضعاف الوظيفة العامة
  • التسول وعمال النظافة
  • بوش ورؤيته لإسرائيل !!
  • مــع الفـجــــر
    الإرهاب.. ومسؤولية الأسرة
  • قرأت لك.. و«الحكمة ضالة المؤمن»
  • بيت العصيد
    مباراة في السقوط
  • شاطئ الحمراء
  • ظلال
    قضايا حبيسة !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000