( الثلاثاء 15/05/1429هـ ) 20/ مايو/2008  العدد : 2529  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
الإرهاب.. ومسؤولية الأسرة
.. أحسب.. بل وأكاد أجزم، أن ما حققته بلادنا في مجال مكافحة الارهاب، قد فاق جميع ما قامت به الدول الأخرى، وذلك من خلال إحباط مخططات الإرهابيين ومن يدعمهم بالضربات الاستباقية التي قام بها البواسل من رجال الأمن الذين نفذوا السياسة الحكيمة التي رسمها حارس الأمن في بلادنا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، الذي قال في ما تحدث به لـ(عكاظ) ونشرته يوم الاثنين الماضي 7/5/1429هـ : “إن ما تمَّ في المملكة من ضربات استباقية شلَّ كل توجهات القاعدة وأعمالها تجاه هذه البلاد، وخصوصاً في العمليات الأمنية الاستباقية”.
ويوضح سموه تفاصيل هذا الإنجاز بقوله: “هناك أكثر من 180 عملية إرهابية، كان يقصد بها استهداف أمن البلاد وجميعها فشلت وتم اكتشاف العاملين على إلحاق الأذى بالمملكة والإفساد بها وإحداث كوارث.. وإذا ما نظرنا للواقع، فإنه لو -لا سمح الله- ونجح من تلك العمليات 20% لكانت هناك كوارث في المملكة، لكن لطف الله بالبلاد والعباد أعان رجالاً مخلصين لدينهم ووطنهم بأن يكونوا قادرين على إفشال وإحباط هذه الأعمال السيئة الضالة، بعدما وجدت هذه الجهود دعماً كبيراً وتوجيهاً كريماً من قيادتنا الرشيدة، وكذلك تعاطف الشعب السعودي واعتزازه بأبنائه رجال الأمن الذين هم مواطنون قبل أن يكونوا كذلك”.
ويؤكد سمو الأمير نايف في حديثه لـ(عكاظ): “أن المواطن هو رجل الأمن الأول حتى ولو كان بعيداً عن العمل الأمني، إلا أنه مسؤول عن حماية أمن وطنه.. لذلك يشدد سموه على دور الأسرة في تحصين ومتابعة أبنائها لكي ينخرطوا في أمور قد لا تحمد عقباها لأنه طالما الفكر الضال موجود فلا بد أن يقود الإنسان لإيذاء الآخرين، لأنه مثل أي فيروس أو مرض يصيب الإنسان إن لم يكن هناك تحصين”.
وهذا في الواقع صحيح؛ فإن للأسرة دورا مهما في تحصين ومتابعة أبنائهم بالتوعية والتوجيه الذي يبعدهم عن الضُّلال الذين يريدون بنا وببلادنا شراً، دون خوف من الله، ولا انقياداً لهدي الشريعة السمحة التي قرنت الإضرار بالناس مع الشرك بالله، الذي قال عنه الحق سبحانه وتعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ))، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اثنان لا تقربهما: الشرك بالله، والاضرار بالناس)).
لذا فإن على كل أسرة أن تلقن أبناءها ما ينفعهم ويقيهم التورط في ما لا تحمد عقباه دنيا وآخرة من إيذاء للآخرين أو قتل للنفس التي حرم الله، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله من سفك دم بغير حق)).
وأختم بما نوّه به صاحب السمو الملكي الأمير نايف فإنه إذ لم تستطع الأسرة أن تكون قادرة على حماية أبنائها أو هدايتهم إلى الصواب، فإن الدولة ستكون الراعية والمربية بالمحافظة عليهم وتوجيههم لما فيه صلاح أمرهم حماية للوطن وأهله.. والله المستعان.

فاكس: 6671094


aokhayat@yahoo.com

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أضواء أدبية
  • رسوم للغرفة غير مبررة
  • المنح الدراسية بالتعليم الأهلي
  • من بريد القراء.. وفرقة أبوسراج
  • توسعة المسعى.. مشروع خالد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المحرك الإعلامي.. وإدارة الصراع اللبناني
  • من أمن العقوبة أساء الأدب
  • على خفيف
    إضعاف الوظيفة العامة
  • التسول وعمال النظافة
  • بوش ورؤيته لإسرائيل !!
  • قرأت لك.. و«الحكمة ضالة المؤمن»
  • بيت العصيد
    مباراة في السقوط
  • شاطئ الحمراء
  • ظلال
    قضايا حبيسة !؟
  • أشــــواك
    أبيض يا ورد


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000