( الثلاثاء 15/05/1429هـ ) 20/ مايو/2008  العدد : 2529  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » كتابة وابداع...
ناشرون الكترونيون يجمعون على موت الرقيب
وصاية المؤسسات الثقافية هرّبت «النصوص» الى النت

  سعيد الباحص - الدمام
عندما اقتحمت الشبكة الالكترونية الفضاء الواسع بمواقعها المتعددة هل أفضت حقا الى مساحة أتاحت من خلالها حرية مطلقة فيما يكتب وفيما يقال من غير وصاية؟ ثم، هل اختزلت وقتا وسرعة في الاطلاع؟ وهل صحيح انهت دور الرقيب ام انها قادت الى التساهل في طرح المضمون ووضوح الرؤية لاسيما عند الابداع الثقافي والادبي.. لكن الامر برمته لم يكن في حدود هذه التصورات الكبيرة انما تفاوتت فيه الرؤية بين مؤيد ومعارض في محاضرة ثقافية بنادي الشرقية الادبي حملت عنوانا ذا صلة بتقصي الابداع في النشر الالكتروني، حيث كانت البداية مع الكاتب والناقد البحريني حسن حداد الذي استعرض في ورقته انموذجا ذا علاقة بالموضوع وقد حصر حديثه حول الثقافة السينمائية عبر الشبكة الالكترونية متفرعا الى مفهوم الثقافة عموما قائلا: ان الثقافة والابداع يواجهان موجة من الصد والنكران سواء من قبل المؤسسات الرسمية او من قبل المتلقي “الجمهور” كان سبب ذاك النمط الاستهلاكي في المجتمعات الذي افضى الى جو عام من اللامبالاة للابداع ومكوناته، متهما جيل “اليوم” بالجيل الكسول الذي لا يسعى لمزيد من العلم والثقافة بل اكتفى بما يصل اليه مما شكل فداحة في الامر مستعرضا في ذلك الثقافة السنمائية كنموذج لتقصي النشر الالكتروني مشيرا الى انها كثقافة شبه معروفة وذلك لما يعيشه الصوت الثقافي من فقر عجيب مؤكدا بأن الثقافة الحقيقية موجودة في الكتب والمراجع التي اصبحت على حد وصفه في “خبر كان” ملمحا الى ان جيل اليوم اصبح يعتمد في ثقافته على ما يصله من المدرسة او من الانترنت احيانا مما جعله غير مستعد للقراءة اكثر من صفحة واحدة في الانترنت حتى اصبح هو الاخر من ابرز الامور التي يتعامل معها الجيل الحالي بشكل من الحرفية لذلك كان لازما ان يكون في هذا الفضاء الكوني المذهل ابداعا ثقافيا مع محاولة التأثر والتأثير من هذا المتلقي الجديد خاصة في الشأن الثقافي وذلك لسهولة تناول هذا الوسيط السهل والمتوفر لدى غالبية البشر في الوقت الحاضر مقللا من دور المطبوعة الورقية وذلك لمحدودية قياسها بالمواقع الالكترونية اضافة الى سوء توزيعها وعدم التعامل مع ما يكتب فيها بخلاف المواقع التي انتجت تفاعلا سريعا ومباشرا زادت التواصلات الحميمية بين الناس والمتلقي وهذا ماتفتقده المطبوعة الورقية.
جرأة متناهية
فيما يرى صاحب موقع جسد الثقافة عبدالواحد اليحيائي ان قضية المواقع الالكترونية المتعلقة بالثقافة قضية مدخلات سريعة المعلومة وذات كمية كثيفة من الثقافة استطاعت ان تنشر قيمة جوهرية وهي الحرية واماتت الرقيب فأشرعت الكتابة في كل باب بكل جرأة متناهية. لكنه استدرك بسؤال اثار عجب الحضور: هل موت الرقيب أوجد ابداعا أم لم يفعل شيئا؟ وأضاف: انه قد يكون هيأ شيئا من الابداع لكنه في المقابل ساهم في تكوين رداءة وضحالة كتابية وذلك لعدم تزامن الكتابة في المواقع مع النقد فكان الوقوع في الخطأ. مما أسهم في ذلك ايضا الكتابة بأسماء مستعارة حتى بلغ ان بعض الكتاب وعمالقة الفكر غابوا وسط هذه الاسماء لهروبهم من النقد الذي لن يصل إلا الى اسمائهم المستعارة وهم مختفون وراءها واستعرض بعض اشكالاته ومنها ان هذه التقنية غير متوفرة في كل المجتمعات فليس الكل يملك حاسبا كذلك خلفت فكرا رديئا وعدم الاهتمام بالملكية الفكرية فقد تصادر الافكار وتؤخذ مع عدم ارشفة المواضيع والكتابات واختتم اليحيائي ورقته بمقارنة سريعة بين الرقيب الورقي والالكتروني الذي فضل الحديث عن الاولى قائلا ان الرقيب الورقي اصبح اليوم اكثر تسامحا من ذي قبل بل خفت حدته الرقابية مؤكدا بأنه سيموت لان المجتمع ليس بحاجة الى وصاية ملمحا الى ان البقاء سيكون للجميع الورقي والتلفزيوني والالكتروني.
رمزية متنامية
اما القاص ورئيس نادي الشرقية الادبي جبير المليحان فاعتمد في ورقته التي قدمها عبر جهازه الحاسوبي على رمزية متنامية اختصر بها كلاما طويلا مستعرضا تجربته مع النشر الالكتروني قائلا ان الذي اجبره على ذلك “الخطوط الحمراء” التي كانت سائدة في اذهان بعض رؤساء التحرير لبعض الصحف والمطبوعات والتوقيفات ليعيش كما يقول مع مساحة واسعة جعل “طائر الهدهد” علاقة رمزية وفارقة جاب بها العالم والوطن العربي وتخطى به الحدود لا رقيب ولا حسيب حتى تشكلت لديه روح الابداع من خلال هذه المواقع بيد انه ابدى خوفا من هذه الثورة العنكبوتية التي تعبث وتدمر كل هذا الابداع في لحظة مريعة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتابة وابداع

  • اللاذقاني يتهم أدونيس بارتكاب جناية في حق الشعر
  • أدوات التفكير الجديدة في مواجهة الأسئلة
    مفكرون وكتّاب يطالبون المجتمع بـ «إعادة انتاج الأفكار»
  • حفل لترويج كتاب «الحضارة الإسلامية»
  • إعادة طبع «الشباب وبناء المستقبل»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000