( الثلاثاء 15/05/1429هـ ) 20/ مايو/2008  العدد : 2529  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
الملحق الاقتصادي » تقارير...
للمنفعة
التربية الاقتصادية

يعتبر علم الاقتصاد من العلوم الإنسانية التي تعنى بدراسة سلوك الإنسان وتؤكد نظرياته الحديثة على ضرورة معرفة تأثير العوامل المادية والمعنوية في تغيير أنماط السلوك الاقتصادي للبشر مثل السلوك الاستهلاكي والادخاري والاستثماري والإنتاجي. ومن هنا تولد فرع علم " الاقتصاد التربوي" الذي ظهرت الحاجة له لأن المجتمع يعيش حالة من الانفصام الاقتصادي أو التعارض بشكل كبير بين القيم والضوابط الأخلاقية الإيجابية كمسلمين والتي يتطلبها الاقتصاد من ناحية والواقع العملي التطبيقي من ناحية أخرى. ويرجع ذلك وفق رأي المحللين الاقتصاديين إلى غياب التربية الاقتصادية من حياتنا اليومية على صعيد مؤسسات المجتمع المدني كافة بما في ذلك الأسرة والمدرسة، فنحن نمارس عادات وأنشطة اقتصادية كثيرة مثل الشراء والبيع وغير ذلك ولكن معظمها بعيد عن السلوك الاقتصادي السوي، وقد لا نكون مقتنعين بما نمارسه من سلوكيات سلبية ولكن الواقع يدل على ظهور هذه السلوكيات مثل الغش التجاري وسرقة حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع وانتشار الرشاوى والاختلاسات وأنواع الفساد المالي والإداري كافة التي قد تستشري ومن ثم تعتاد عليها المجتمعات وتتأقلم معها إذا لم تتم محاربتها والقضاء عليها في حينها وخاصة اذا بدأ يعاني المجتمع من عدم التوازن الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
ومن هنا تبرز أهمية الاقتصاد التربوي في خلق المناخ الصحي السليم الذي يقي المجتمع الكثير من الأمراض والمشكلات الناجمة عن الممارسات الاقتصادية السلبية المدمرة.
وتبدأ التربية الاقتصادية الصحيحة للأطفال من البيت والمدرسة منذ الصغر فلا يكفي أن يتعلم الطفل أن الغش والسرقة والرشوة من المحرمات، بل من المهم تطبيق منهج علمي أعمق من ذلك يوضح الآثار المدمرة لتلك السلوكيات وأضرارها التي تعود على الجميع أفرادا ومؤسسات بصورة مباشرة أو غير مباشرة وعلى المدى القريب أو البعيد، ومساوئ كل ذلك على مستقبل المجتمعات والأمم، ومن المجدي الاطلاع على نماذج عالمية ناجحة ومثل عليا للاقتداء بها والمتوفرة في تاريخنا الاقتصادي الاسلامي.

نائلة حسين عطار
مستشار اقتصادي
attarn@gmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين تقارير

  • رئيس أجفند يدعو إلى التهجير من مناطق شح المياه إلى الوفرة
  • نائب أمير الرياض يفتتح ملتقى شباب الأعمال 2008
  • الأمير الوليد يتبرع بـ3 ملايين دولار لإنشاء قرية بدارفور
  • «العلم» تحاضر عن التعاملات الإلكترونية
  • وكيل إمارة الباحة يطلع على مراحل مبنى «السياحة»
  • تخريج أول برنامج مستشار في الإدارة الاستراتيجية
  • في ختام ملتقى الموارد البشرية
    5 ملايين وظيفة حاجة المملكة خلال 12 عامًا


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000