( الثلاثاء 15/05/1429هـ ) 20/ مايو/2008  العدد : 2529  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
الملحق الاقتصادي » تقارير...
نائب أمير الرياض يفتتح ملتقى شباب الأعمال 2008

  ماجد الميموني ، عائشة الفيفي ـ الرياض
افتتح سمو نائب أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبدالعزيز مساء امس الاول "ملتقى شباب الأعمال 2008" الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض. وأكد عضو لجنة شباب الأعمال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى المهندس فارس الراشد في كلمته اهتمام ودعم سمو أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز للجنة شباب الأعمال معربا عن الشكر لسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز على رعايته ودعمه للملتقى. وأشار إلى أن لجنة شباب الأعمال سعت إلى استقطاب شخصيات بارزة في عالم التجارة والأعمال، ليضعوا خلاصة تجاربهم وعصارة فكرهم وخبراتهم بين يدي شباب الأعمال، إلى جانب دعوة ممثلين للجهات الحكومية والخاصة المعنية بدعم شباب الأعمال، وجهات التمويل والبنوك، وشخصيات مميزة من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين. كما أوضح أن اللجنة استقطبت أوراق عمل تحمل الكثير من الأفكار التي تعين على إيضاح معالم الطريق أمام شباب الأعمال، كما أعدت ثلاث دراسات مهمة في هذا الصدد.
وأوضح رئيس لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض المحامي محمد الزامل أن المملكة تمر بطفرة اقتصادية يجب أن يستفيد منها الشباب في أعمالهم الحرة عبر مسارات ثلاثة أولها.. أهمية أن تبنى منشآتهم بشكل مؤسس ومنظم حتى لايتعرضوا لأي مفاجآت أو خسائر، وثانيها أهمية التكتلات الاقتصادية بين الشباب حتى ينشئوا كيانات اقتصادية عملاقة تتمكن من الحصول على حصة جيدة من المشروعات والأعمال المطروحة في السوق السعودي والخليجي، أما الثالث فهو تطلع شباب الأعمال إلى صدور قرار يخصص نسبة من المشروعات تتم ترسيتها على منشآت الشباب.
بعد ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لسمو الأمير سطام بن عبدالعزيز على رعايته للملتقى في دورته الثالثة، وقال إن تلك الرعاية تجسد حرص سموه على بذل كل الدعم لقطاع الشباب وتشجيعهم على إطلاق طاقاتهم الإبداعية، وبلوغ طموحاتهم لارتياد عالم التجارة والأعمال، والمساهمة في بناء المستقبل الاقتصادي للوطن، والمشاركة في جهود تشييد نهضة المجتمع، انطلاقا من دعم كبير ورعاية غامرة يحظى بها شباب المملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأعرب عن أمله بأن يسهم هذا اللقاء في ترسيخ الجهود وتدعيم الخطوات الرامية لبناء جيل واعٍ من شباب وشابات الأعمال قادر على حمل المسؤولية وتسلم الراية من جيل الرواد الحالي من رجال الأعمال لخدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز جهود النهوض بالوطن والارتقاء بمسيرته الحضارية.
وأكد على مواصلة تبني وتنظيم هذا الملتقى، بعدما حققه من نجاحات في دورتيه السابقتين، مشيرا إلى أنه استطاع أن يشيد جسرا قويا بفضل الله سبحانه، ثم بفضل تشجيع سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للشباب للعبور نحو المستقبل من خلال المساهمة في إعداد واحتضان وصقل أجيال من شباب وشابات الأعمال قادرين على المشاركة في تعزيز مسيرة بناء الوطن، وتهيئة المناخ السليم أمامهم لإدارة وقيادة النشاط الاقتصادي الرئيسي للقطاع الخاص، وهو التزام ومسؤولية تحملهما الغرفة على عاتقها لتقديم كل الدعم للشباب نحو المزيد من العمل لخدمة اقتصادنا الوطني.
من ناحية اخرى قدمت امس دراستان الأولى حملت عنوان (تأثير سياسات السعودة على الأعمال الناشئة) لعضو لجنة شباب الأعمال في غرفة الرياض الدكتور ياسر بن محمد الحربي، والأخرى للأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار وحملت عنوان (واقع تجربة شباب الأعمال في إدارة المنشآت الاقتصادية).
 وعرض الدكتور ياسر الحربي في الدراسة الأولى نتائج استطلاع أجري على عينة مكونة من 100 من شباب الأعمال والمنشآت الكبرى والناشئة قال إن نتائج الدراسة الميدانية أظهرت أن 71% من الشباب السعودي يفضلون العمل في شركة كبرى بمرتب 5000 ريال على العمل في شركة ناشئة بمرتب 7000 ريال مرجعين السبب في ذلك إلى توفر فرص التدريب وتطوير الذات في الشركات الكبرى.
وأوردت الدراسة أن التخصصات التي توجد فيها ندرة في الأيدي العاملة السعودية في الشركات الناشئة هي الحسابات والمالية، فقد أرجع بعض الشباب الصعوبات التي يجدونها في الحصول على وظيفة إلى اشتراط توفر الخبرة والكفاءة للحصول على وظيفة.
 ورأت عينة من الشركات الناشئة أن قلة كفاءة وخبرة الشباب من أهم المشكلات التي تواجهها عند توظيف الشباب. وعن مدى تأييد الشركات المستقصاة لتطبيق نظام السعودة على الشركات الكبرى والناشئة أظهرت النتائج أن 46% تؤيد تطبيق نظام السعودة على الشركات الكبرى فقط.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين تقارير

  • رئيس أجفند يدعو إلى التهجير من مناطق شح المياه إلى الوفرة
  • الأمير الوليد يتبرع بـ3 ملايين دولار لإنشاء قرية بدارفور
  • «العلم» تحاضر عن التعاملات الإلكترونية
  • وكيل إمارة الباحة يطلع على مراحل مبنى «السياحة»
  • تخريج أول برنامج مستشار في الإدارة الاستراتيجية
  • في ختام ملتقى الموارد البشرية
    5 ملايين وظيفة حاجة المملكة خلال 12 عامًا
  • للمنفعة
    التربية الاقتصادية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000