معالم القرية التاريخية بحاجة للتسويق
«رغبة».. المدخل المهجور لمدينة الرياض
فهد المطيري - ثادق
يجزم أبناء “رغبة” ان قليلا من الاهتمام بآثار قريتهم كفيل بتحويلها إلى منطقة سياحية تجذب الزوار من كل حدب وصوب مشيرين الى ان القرية التابعة لمحافظة ثادق بها عدد من المواقع التراثية تنقصها الرعاية والتسويق فقط، واستغربوا ان منطقتهم تعاني من نقص في الخدمات رغم انها مدخل مهم للرياض. ناصر الهويمل يقول: استغرب تجاهل الهيئة العليا للسياحة لمنطقتنا رغم ما تحويه من منازل تاريخية وآثار كريمة مضى على انشائها مئات السنين مثل برج المرقب وخشم الحصان. ويؤكد انه بقليل من الاهتمام لتلك المواقع ستتحول قريتهم إلى مزار للسياح مشيرا الى ان الدول الأخرى تهتم بالآثار مهما كان تاريخ وجودها بينما في رغبة آثار وجدت منذ القدم. وتطرق عبدالله الراشد إلى نقص الخدمات الصحية في القرية وقال رغم ان “رغبة” على مفترق الطرق وتقع بها كثير من الحوادث إلا انها تخلو من مركز للهلال الأحمر ما يجعل الأهالي يضطرون لنقل المصابين بمركباتهم الخاصة.
وأضاف كما اننا بحاجة لمركز أمن الطرق وآخر للدفاع المدني.
واستعاد ناصر الهويمل دفة الحديث موضحا تحول المباني المهجورة إلى ملاجئ لمخالفي أنظمة العمل والاقامة وقال اصبحت المنازل الآيلة للسقوط مساكن لضعاف النفوس يفرون إليها بالإضافة الى انها اصبحت مواقع لجمع النفايات التي تصدر الحشرات والروائح الكريهة، وعزا ذلك إلى قلة تواجد عمال النظافة في القرية.
وتحدث ناصر الخنيزان عن تجاوزات العابثين بالطبيعة مشيرا الى انهم اعتدوا على شعاب “رغبة” وقضوا على الأخضر واليابس.
وقال اختفت المروج الخضراء في شعيب الطرفية وشعيب الحصان والحصين وشعيب خيم بعد ان قطعت اشجارها ولم يتبق سوى جذورها.
وتابع ولا يوجد حدائق ومتنزهات لنخرج إليها بأسرنا رغم ان رغبة بلدة أثرية.
ويرى عبدالله الهويمل ان بلدة “رغبة” لا تستفيد من الأمطار التي تهطل عليها لعدم وجود السدود.
وطالب بالاهتمام بها لاسيما وان بها مواقع أثرية كثيرة مؤكداً ان الزوار يحرصون على التقاط الصور التذكارية بجوارها.
عبدالعزيز الراشد يقول ان طرق قريتهم بحاجة للرصف والصيانة والإنارة والتشجير.
كما ان الأهالي يفتقدون لمركز تجاري يقضون منه حوائجهم.