مناشدات بضرورة تكثيف الحملات
جرائم الوافدة.. إلى متى؟
رفع عدد من قراء وقارئات "عكاظ" الدعوات الى الله عز وجل أن يعجل بكشف القاتل,وأن يخفف من عدد الجرائم التي باتت تنتشر في اكثر من موقع, والسبب فيها عادة مجرمون مفسدون من العمالة الوافدة, وضرورة تكثيف الحملات لملاحقة هؤلاء المجرمين, وكانت "عكاظ" نشرت في 29/5/1429هـ خبراً جاء فيه:
اشتبهت دورية أمنية في حقيبة على احد شوارع الشميسي واستدعت فرقة متخصصة للتحقق من الأمر وكانت المفاجأة ان الحقيبة تحتوي على نصف جثة لشخص مقطوع الرأس واليدين.
الجاني وافد
سعودي:
"لابد أن الجاني من الجنسيات الوافدة والقتيل مثله, بسبب ما بينهم.. والله اعلم".
الى متى
ماجد الشامان
إلى متى نجد مثل هذه الجرائم البشعة؟ والتي لا تمت للإنسانية بصلة. إلى متى ونحن نجد مثل هذه الأشلاء في الحقائب والأكياس بجوار الحاويات وفي المناطق الخالية الى متى؟!
الوحش
- الغامدي (أبو نجود/ريتاج) الله لا يبارك فيمن سواها والله أنه لاقلب له (هالمجرم) (هالطاغية) أعوذ بالله منه, الله يكشف أمره ويفضح فعله الوحش).
كثرت الجرائم
كثرت في هذه الايام حوادث القتل البشع, حسبي الله ونعم الوكيل اللهم ارحمنا برحمتك يارب".
لم يخفها عن الله
ابو عبدالإله:
أخفى جريمته عن الناس ولكنه لم يخفها عن الله يارب يا كريم تكشف هالجاني في أسرع وقت".