أشار في مؤتمر الملتقى الثاني للتحكيم إلى منحهم مقابلا عن أنقاض المباني
أمين مكة: لن يتم صرف تعويضات لملاك عقارات ليست لها صكوك بتوسعة الحرم
ماجد المفضلي - مكة المكرمة
أكد أمين العاصمة المقدسة د. أسامة البار انه لن يتم صرف تعويضات لملاك العقارات الذين ليست لديهم صكوك لعقاراتهم, مشيرا الى ان تعويض هؤلاء سيقتصر على انقاض عقاراتهم التي تم هدمها لصالح توسعة الساحات الشمالية بالمسجد الحرام دون تعويضهم عن مساحات الاراضي. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي في الذي عقده أمس لإعطاء نبذة عن ملتقى مكة الثاني للتحكيم بحضور المدير التنفيذي للملتقى المهندس عادل روزي والدكتور نبيل عباس والدكتور عبدالله سراج الدين من مركز الخبرة الهندسية والتحكيم. وأضاف أمين العاصمة المقدسة أن نسبة الذين لا يملكون استحكامات على عقاراتهم المنزوعة قليلة جدا, لافتا الى انه تم الانتهاء من جميع الاجراءات لصرف التعويضات وننتطر مصادقة الجهة المرجعية على قرارات لجنة التثمين ومن ثم سيبدأ الصرف عبر اللجنة المالية التي اقرت آلية الصرف لـ 50 معاملة تم انهاء جميع اجراءات صرفها. وأشار البار الى ان اكثر ما يعترض طريق اللجان في عملها القضايا التحكيمية والقضائية التي تتعلق بالصكوك وتداخلها حيث ان منطقة الشامية من المناطق القديمة في مكة المكرمة وهناك بعض الصكوك التي ليس فيها ذرع وبعضها غير محددة المعالم، لذلك فاللجنة الشرعية التي تفصل في مثل هذه القضايا تعمل لأكثر من شهر، موضحا ان العقارات التي تم حصرها تمهيدا لإزالتها بلغت 995 عقارا منها 616 عقارا تم انهاء المسوحات الكروكية عليها.
وبين البار انه تم الانتهاء من تجهيز كامل مساحة متنزه مكة الوطني والبالغة 12 مليون متر مربع حيث يحتاج لبنية تحتية جيدة كي يكون بأرقى صورة تليق بمكانة العاصمة المقدسة وسيكون هناك طرح جديد لإنشاء المتنزه عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وفيما يتعلق بتأخر وصول الخدمات لعدد من المخططات وخاصة مخططات ولي العهد قال البار: ان ذلك يعود لوجود بعض الاعتداءات التي تم التخلص منها بشكل كامل, حيث تجري حاليا اعمال السفلتة للمخططات مشيرا الى ان اسعار الاراضي تشهد طفرة عقارية حيث وصل سعر القطعة الواحدة بمخطط ولي العهد الى مليون ريال.
وذكر أمين العاصمة ان ملتقى مكة الثاني للتحكيم هو الثاني على مستوى مدينة مكة المكرمة وجاء بعنوان (الاثار الايجابية لتفعيل التحكيم في النزاعات التجارية) حيث تم استدعاء عدد من المختصين في مجال التحكيم من انحاء الوطن العربي ليقدموا أوراقا علمية يبحثون خلالها المواضيع المطروحة للنقاش وسيسبق الملتقى دورة تدريبية تطبيقية على التحكيم في قضية انشائية وستكون باشراف جامعة الملك عبدالعزيز.