شكاوى
قيادة الممرض للإسعاف لن تفيد
قرار وزارة الصحة الذي تناقلته الصحف والذي يتضمن إلزام الممرضين بقيادة سيارة الاسعاف كان بمثابة القشة التي أتت على ظهر الممرض المثقل بأعباء تخصصه وتخصص غيره فلا ننكر ان لدى الصحة قرارات تهدف الى الرقي بالخدمات الصحية ولكن أغلب القرارات والتي من شاكلة القرار المذكور تصدر دون ان توجد لها البيئة المناسبة لتطبيقها على الوجه المرضي.
فعندما يلزم للمنشأة الصحية عشرة تخصصات يضعون فيها ثلاثة يقومون بكل تخصصاتها. فالممرضة صيدلية وقابلة وتعمل في المختبر والممرض مراقب صحي وسائق والخادم كاتب وإداري وكلما استحدثت خدمة وقرعت لها الطبول القيت على عواتق ذلك العدد المحدود، ثم هل الممرضون المعنيون بهذا القرار هم الذين أقصتهم الوزارة عن معترك الافادة والاستفادة بالمستشفيات لتتملص من مسؤولية صحة المواطن وتسلمها للشركات؟
ثم ما هي ثمرة ان يقود الممرض او حتى الاستشاري السيارة فهل سيقود بطريقة تبقي على حياة المريض.. فكان الاجدر بالوزارة ان تستحدث لهذه المهمة سائقين لديهم إلمام بالاساسيات الاسعافية او تجعل التكليف لمن يرغب في ذلك بدلا من تمييع التخصصات وتشتيت الفنيين والبلاد بحاجة اليهم في مجالات اكثر اهمية.. وهناك أكثر من دور يمكن ان يقوم به العمال وموظفو الاجر المقطوع.
ابراهيم سعد ال بريك
القفازات للعاملين على الوجبات
أليس وضع القفازات على الأيدي من الاشتراطات التي تضعها الأمانة على المطاعم والبوفيهات لكن هل تم ذلك.
الواقع يقول ان نسبة عالية جداً مخالفة تماماً لذلك الشرط المهم وتتسبب في انتشار الامراض والفيروسات لاسيما ان العمالة الوافدة هي سيدة الموقف في هذه المهن نأمل تفعيل هذا التوجه والزام هذه المحلات بالعمل بهذا التوجه وفرض رقابة دائمة لتطبيقه وضع جزاءات وغرامات للمخالفين.
فيصل با وزير