( الإثنين 14/05/1429هـ ) 19/ مايو/2008  العدد : 2528  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • أسهم
    • تقارير
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

أسماء الزهراني
على يدِّ خادم الحرمين.. التعليم العالي يولد من جديد
واكبنا في الأسبوع الماضي الاحتفال بتخريج أول دفعة من طلاب كليتي الطب والتمريض بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، فرع الرياض، وقد تشرف الحفل بحضور الملك المفدى حفظه الله، وإصراره على أن يبارك شخصيا لكل واحد من الخريجين والخريجات. وفي ما يلي سأعرض للقراء الكرام بعض ما يجهله الكثيرون عن هذا الصرح الشامخ منذ ولادته تحت ناظري خادم الحرمين الشريفين، ورعايته المتواصلة، أعرضها عبر مقتطفات من حديث الدكتور عبدالله الربيعة مدير الجامعة، والدكتور القناوي بندر القناوي أمين عام مجلس الجامعة. وقد أوضح الدكتور الربيعة كيف جاءت “جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بمبادرة حكيمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- وجاء التوجيه بأن تكون جامعة نموذجية وتطبق أحدث المناهج والتقنيات”، وهي تواكب الكثير من المناسبات الهامة بفعالية، فقد احتفلت بيوم لكلية الطب، كما احتفلت بيوم التمريض العالمي، وكانت وما زالت سبَّاقة إلى تطوير خبرات منسوبيها عبر البرامج المشتركة مع كبرى جامعات العالم، سواء في مناهج الطب والعلوم الصحية وكل ما يتعلق بالصحة العامة وإدارة منشآتها، أو حتى في مناهج التدريس والتطوير وتنمية جوانب الابتكار والتميز لمنسوبيها.
ويشهد على سداد الخطة التي تسير عليها ما حققته الجامعة من إنجازات بالنسبة لمراحل إنشائها المبكرة، أوضح ذلك الدكتور القناوي مشيرا إلى أن مركز الدراسات العليا بالشؤون الصحية قد نفذ العام الماضي ما يزيد على 214 دورة وتخرج نحو 9 آلاف طبيب من برامج تدريب تخصصية أجرتها الشؤون الأكاديمية، إضافة إلى برامج الدراسات العليا التي انفردت بها الجامعة وهي الماجستير في المعلوماتية الصحية والمختبرات والتعليم الطبي. ومن جانبه تطرق الدكتور يوسف العيسى وكيل الجامعة للشؤون التعليمية وعميد كلية الطب إلى الحاجة الفعلية لكوادر وطنية للعمل بالمجال الصحي، مشيراً إلى أن نسبة السعوديين العاملين في هذا القطاع لا تزيد على %20 من جملة العاملين بهذا الحقل، وبالتالي فإن القوى العاملة في القطاع لا توازي نسبة النمو الكبير في مجالات التنمية الأخرى.
تعد جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الثمرة الناضجة لمزاوجة ناجحة بين التعليم العالي من جهة والشؤون الصحية بالحرس الوطني من جهة أخرى، وقد قامت الشراكة بين الجهتين منذ البدء على أساس أن يسهم كل طرف بأفضل ما عنده، فكان أن انتهجت الجامعة مناهج التعليم العالي، واستفادت من أهم ما يميزها من خبرة طويلة، تتجاوز الخمسين عاما لجامعات البلاد العريقة، في الممارسة التعليمية، أوصلتها لمستوى ملاءمة البيئة المحلية، بثقافتها ومخيالها العام عن الشخصية الناجحة، وهو شرط أساس لنجاح أية خطة تعليمية.
وبالإضافة إلى هذا الرصيد الأكاديمي العريق، تم تأسيس الجامعة على قاعدة من النظام الإداري الرصين للشؤون الصحية بالحرس الوطني، وهو نظام يتمتع بأنضج البرامج الادارية المحدثة على الدوام لتتوافق مع أحدث ما تنتجه مناهج الإدارة العالمية، التي تتلخص في معظمها حول الانضباط الكامل، بحيث يقف كسد دون الإهمال والتسيب والبطالة المقنعة، مع المرونة المطلوبة ليحقق الموظف أعلى درجات الإبداع والابتكار والتميز. هذا الامتزاج الذي يجعل الموظف يعطي أقصى درجات العطاء وفق نظام منضبط من غير أن يشعر بوجود ذلك الإطار المتين من القوانين، ذلك لأنه يندمج في المؤسسة ليكون جزءا منها، فتستحيل قوانين المؤسسة جزءاً من مكونات الضمير العملي الذي يصدر عنه في كل أعماله. والعمل ضمن منظومة إدارية من هذا النوع يمتدّ أثره ليشكّل شخصية مبدعة في كل المجالات، شخصية قادرة على الإبداع كفرد والانضباط ضمن شروط الجماعة، الاستقلال واحترام روح المؤسسة، لا سيما إنْ كانت المؤسسة تنمّي أي اتجاه للإنجاز، وتدعم إنجازات الموظف حتى خارج نطاق تخصصه العملي، وخارج جدران المؤسسة، هذا هو البناء الإداري الذي استطاعت جامعة الملك عبدالعزيز بن سعود للعلوم الصحية أن تنتج أولى دفعات حصاده في حفل التخرج الآنف الذكر، في سنوات محدودة بالنسبة لوضع نظام جامعي مكتمل ومنتج مؤسس على خطة معلومة الأهداف وقادرة على تحقيق أهدافها في الزمن المثالي، يبقى أن نحلم بأن تستثمر الجامعات الأخرى ميزانيتها الضخمة لتغدو قادرة على الوقوف بثبات وسط المنافسة الحقيقية في ركب التعليم العالي وإنتاج الخبرات المؤهلة تأهيلا حقيقيا مشرفا.
asma@alzahrani.com

للتواصل ارسل sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 103 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • عقدة النقص وآفة التميز
  • فجر سعيد
  • زمن الإنسان المتعدد
  • المعادلة الصعبة
  • المرأة والمواطنة: الطريق إلى روما

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    قالها خالد الفيصل !
  • أفــيــاء
    البحث عن شعلة ضوء
  • عين الموضوعية
  • إعصار «تعال بكره» !!
  • ظلال
    برلمان القراء!؟
  • مــع الفـجر
    أضواء أدبية
  • تنظيم البث الفضائي وثقافة الكراهية
  • فوضى الفتاوى.. والقُبلة المباحة !
  • بيت العصيد
    أمة مجذومة
  • أشواك
    الموت جوعاً


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000