( الإثنين 14/05/1429هـ ) 19/ مايو/2008  العدد : 2528  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • أسهم
    • تقارير
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » الفكر الاسلامي...
قال إن زعزعة الأمن أول أهداف الفكر الضال وحذر من الاساءة للعلماء
السديس: « الإرهاب» يخالف الجهاد ويفتح باب الطعن في الإسلام

  خالد الشلاحي ـ المدينة المنورة
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن الإرهاب تجاوز لكتاب الله وسنة نبيه من عدة وجوه منها أنه يخالف تكريم الإسلام للإنسان .. فكيف يعقل ان الدين الذي يراعي حقوق الحيوان يمكن أن يهمل حقوق الإنسان! . مشيراً الى أن “ الإنسان ” هنا عام بغض النظر عن دينه ومعتقده، كما أن دين الإسلام يدعو إلى حفظ الأمن وتعزيزه واستتبابه، موضحاً أن الأمن مرتبط بالإيمان في اكثرمن آية في القرآن الكريم ، مؤكدا الإسلام حرم الغلو وأمر بالوسطية، التي هى هوية امتنا و مكمن القوة والجمال، و في المقابل الإرهاب يقضي على الوسطية وهو قائم على الغلو ، مؤكدا على أن ما جاء به الكتاب والسنة هو تحريم العنف والقسوة في القول والفعل، وأمر بالرحمة والسماحة واليسر.
وذكر السديس أن الإرهاب يقدح في العلماء مع أنهم ورثة الأنبياء والأخذ منهم طوق نجاح ، فهم أهل الفكر والرأي والعقل والبصيرة ، ما ضل من ضل إلا بالاعراض عنهم ، ولم ينتشر الإرهاب إلى بالأعراض عن هؤلاء العلماء ، فالطعن فيهم طعن في الدين ، ومن ذكرهم بغير الجميل فهو على غير السبيل ، ومن تكلم فيهم فقد خسر آخرته ، مستطردا أن الإسلام يحرم قتل المعصومين من المعاهدين والمستأمنين ،وقتلهم من رزايا الإرهاب ،وكذلك تحريم الخروج على ولاة الأمور ، وشق عصا الطاعة، ومفارقة الجماعة، حيث من فارق الجماعة ومات مات ميتة جاهلية ، والأدلة على ذلك في الكتاب والسنة كثيرة. وكذلك تحريم الاعتداء على الممتلكات ، والتفجير والتدمير في الأرض ، فالإسلام حث على تعمير الأرض وحذر عن تدميرها وهو دين إعاشة لا دين إبادة ، ودين إعمار لا دين دمار ، والإرهاب يمارس تلك المحرمات وقال الشيخ السديس: إن أهل الفكر الضال يغررون بالشباب لأنهم أمل الأمة، فهم يسعون الى التغرير بهم لحداثة سنهم وقلة خبرتهم في الحياة، واستغلال حماسهم وعاطفتهم الجياشة، مع ضعف التفكير في العواقب ، ونظرا للفراغ والبطالة، والحاجة في بعض الأحيان ،كما ان اصحاب الفكر الضال يغررون بالشباب عبر وسائل إعلامية مختلفة لا سيما الانترنت هذا السلاح الفتاك الذي فتك بالكثير.
ثم ذكر أن من أسباب الإرهاب: الإعراض عن الشريعة ، واتباع المتشابه وشذوذ الرأي، ورقة الدين وضعف الإيمان ، والطعن في العلماء ، ولمزهم بأنهم علماء سلطان سطحيون ، وعلماء فروع، مغررون ، لا يفهمون الواقع، وغيرها من الافتراءات الخطيرة ، وسوء الفهم وأسباب اجتماعية وتربوية أخرى ،كضعف دور الأسرة والتقصير في أداء رسالة المدرسة والمسجد والمجتمع ككل، والتصورات الخاطئة التي صورت لشبابنا عن هذا الدين، والخلل في التربية ، والاندفاع الزائد لإنكار المنكر ، والإرهاب المضاد لما يمارسه أعداء الإسلام ضد المسلمين ، وضعف جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ووجود مسوخ في الأمة ، واستغلال أعداء الإسلام لهم.
ثم تعرض لذكر آثار الإرهاب ومضاره ، فذكر أن من ذلك استحلال دماء الأبرياء ، ونشر الفوضى ، واختلال الأمن وزعزعته ، وهدم الممتلكات ، والصد عن الدعوة ، والتنفير عن الإسلام بتشويه صورته ، وفتح الباب للمتربصين للطعن فيه وكذلك انتشار التكفير والخروج على الحكام ، مع أن التكفير حكم شرعي، فلا يكفر أحد إلا بدليل .
وتعرض إمام الحرم المكي للشبه التي يرددها الإرهابيون وذكر منها : استباحة الخروج على الحكام بدعوى الظلم وعدم تطبيق حكم الله، مستدلين بقوله تعالى: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} {الظالمون} {الفاسقون}.وقال إن الكفر المراد في هذه الآية الكريمة هو كفر دون كفر كما بين ذلك جمهور المفسرين على رأسهم ترجمان القرآن ابن عباس وقتادة وغيرهم وليس هو الكفر الذي يبيح الدماء ، مع أن الخروج على الحكام لا يجوز إلا بشروط خمسة .وأضاف ان من شبههم أنهم يعتقدون ما يفعلون جهادا مع أن الإرهاب يخالف الجهاد من عدة أوجه ، يخالفه في المصطلح ، والنوع ، والغايات ، والجهاد لابد أن يقوم تحت راية شرعية ، وهو أنواع ، منها جهاد النفس والشيطان ، وطلب العلم جهاد، والسعي على الأرملة والمساكين جهاد، والذكر جهاد ، ولكن لا نقابل الخطأ بخطأ مثله ، فلا نطالب بإلغاء الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام عن مناهجنا الدراسية وشبهة أخرى: وهي ادعاؤهم تغيير المنكر باليد وبقوة السلاح، مع أن تغيير المنكر باليد للحاكم أومن ينوبه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الفكر الاسلامي

  • أكد أنه ينطلق من دعوة الملك عبدالله لترسيخ القيم الإنسانية الفاضلة
    التركي: «الحوار» يلغي صراع الحضارات ويعالج مشاكل البشرية
  • ستة مكاتب تعاونية دعوية في الرياض تتوحد ببرامج مشتركة
  • اختتمت أعمالها أمس بالدعوة إلى تبادل التجارب
    «المؤسسات الخيرية» تطالب باتحاد وآليات تحقق التخصص والتكامل
  • ابن مسفر بجامع «إمام الدعوة»
  • برنامج حاسوبي لتحديد أوقاف الطائف
  • برنامج تطويري لمعلمي «ليه»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000