ندوة «خطابنا الثقافي» تحدد مواطن الضعف عبر 24 بحثا
عبدالله الداني - جدة
تنطلق اليوم فعاليات ندوة: خطابنا الثقافي قراءة الحاضر واستشراق المستقبل، التي ينظمها نادي مكة الأدبي وتستمر حتى الاربعاء القادم بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية د. عبدالعزيز السبيل وعدد من العلماء والمفكرين والأدباء والمثقفين وذلك في فندق الشهداء بمكة المكرمة. وأوضح رئيس اللجنة الثقافية بالنادي وأمين عام الندوة د.صالح بن سعيد الزهراني أن الندوة تهدف إلى رسم صورة واضحة المعالم لواقع خطابنا الثقافي وإبراز جوانب القوى بها وتحديد مواطن الضعف لمعالجتها وستتولى مناقشة 24 بحثا وورقة عمل مقدمة من عدد من المفكرين والباحثين وأساتذة الجامعات في المملكة من خلال 6 جلسات موزعة على يومي الثلاثاء والأربعاء، مشيرا إلى أن الثلاثاء يشهد 4 جلسات تتناول أبحاثا في مجال خطابنا الثقافي بين الحجب والإظهار وقراءة التراث عامة والتراث الديني خاصة وكذا الخطاب والإصلاح ملحق الرسالة أنموذجا، ورؤية نحو الإصلاح الثقافي والخطاب الثقافي ضحية الخطاب الإعلامي وأيضا المواءمة بين حتمية تحول الخطاب الثقافي وهيمنة الخصوصية النسقية والخطاب الثقافي وملامح المستقبل والنخبة العالمة في مكة المكرمة وأثرها في تكوين الثقافة الحديثة، علاوة على خطاب العنف الإرهابي قنواته وآثاره، والخطاب بين ثقافتي الحوار والعنف والحوار الوسط بين النص والواقع، كذلك اثر الخطاب الثقافي في نشر ثقافة الحوار وسؤال الهوية الثقافية بين الرؤية المحلية ونظيرتها العربية، بالإضافة الى الخطاب النسوي ما بين الهوية والخصوصية النسقية، والعصبيات وأثرها على الهوية الوطنية، وهويتنا الثقافية في ظل العولمة. وأضاف أن جلسات الأربعاء تتناول موضوعات تجديد الخطاب الثقافي وأدب وثقافة الطفل في خطابنا الثقافي وواقع صحافتنا المحلية وسمات الخطاب المؤثرة فيها كذلك خطابنا الثقافي في تفاعله مع الآخر والذات في ضيافة الآخر وخطابنا عن الذات والآخر بين التهويل والتهوين بالإضافة إلى الذات الشاعرة والآخر الغربي.