الشركة اتخذت الاجراء لتفعيل التنسيق بين الطوارئ وخدمة المشتركين
نقل طوارئ الكهرباء خارج القنفذة يحيل السداد إلى معاناة
أحمد الكناني - القنفذة
استاء أهالي القنفذة من نقل مبنى وحدة طوارئ الكهرباء من وسط المحافظة إلى مقر الشركة الأم خارج المدينة بأكثر من 15 كلم مشيرين إلى أن ذلك الاجراء سبب لهم معاناة أثناء حملهم ايصالات تسديد فواتير التيار مطالبين باعادة المبنى الى موقعه الأصلي في أقرب وقت.
يقول محمد الرويلي جاء تصرف شركة الكهرباء في نقل وحدة الطوارئ من داخل المحافظة سلبيا كليا فالمعروف ان الشركات دائما ما تتنافس لتوفير الراحة لمشتركيها بينما شركة الكهرباء عملت عكس ذلك فهي قدمت المشقة لنا.
وتابع قائلا: لقد عانت احدى المسنات التي تعيش وحيدة في مسكنها في سبيل اعادة التيار الى منزلها حيث استعانت بجيرانها لمساعدتها في ذلك.
حسن اليحياوي وعمر عيدروس وشامي الكناني اتفقوا على ان نقل وحدة طوارئ الكهرباء يكبدهم خسائر مادية، ومتاعب نفسية جراء مراجعتهم المستمرة لاعادة التيار أو لأي طارئ آخر. وأبانوا بأنهم يقطعون المسافات الطوال لأجل مراجعة الطوارئ حيث ان الموقع الذي نُقلت اليه لا توجد به خدمات مصرفية ومع ذلك فإنهم أولا لابد من الذهاب لوحدة الطوارئ لأخذ ايصالات تسديد الفواتير ومن ثم العودة الى المصارف داخل المدينة للتسديد والرجوع مرة أخرى إلى وحدة الطوارئ لاشعارهم بالتسديد أو اعادة التيار.
أما علي المهابي ومحمد السحاري وعمر عبدالواحد فقالوا ان أكثر المتضررين من نقل وحدة الطوارئ هم الارامل والايتام الذين لا يستطيعون التنقل من مكان لآخر لضيق حالهم.
وطالبوا شركة الكهرباء باعادة النظر في انتقالها خارج القنفذة مراعاة لهؤلاء الضعاف.
من جانبه أوضح عمدة حي الغربية وائل بابيضان انه تم الرفع الى شركة الكهرباء لاعادة وحدة الطوارئ لموقعها السابق.
وأبان انه تلقى وعودا من المسؤولين بالشركة باعادة فتح مكتب بالمحافظة ولكن لم يحدث شيء من ذلك بالرغم من وجود ارض تمتلكها الشركة اضافة الى مبنى تابع لهم مبررين ذلك بعدم توفر الخدمات في الموقع القديم.
من جهته أوضح مصدر بكهرباء القنفذة ان ابتعاد مكتب الطوارئ عن خدمات المشتركين بالمحطة الرئيسية للشركة يعتبر أحد الاسباب التي أدت الى نقله مبينا ان الشركة كانت تواجه صعوبة في التنسيق بين الادارتين.
واضاف ان قسم الطوارئ يعمل على مدار الساعة بعكس قسم خدمات المشتركين الذي ينتهي عمله بنهاية الدوام الرسمي.