( الأحد 13/05/1429هـ ) 18/ مايو/2008  العدد : 2527  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
عكاظ الرياضية...
الفتى الأسمر الذي أصبح أسطورة الكرة السعودية
«قلق»جماهيري فتح أبواب المجد والشهرة لإنجازات فاقت الخيال

  أنس الخميس - الرياض
نشبت الخلافات بين كثير من المنتمين لنادي النصر حول إمكانية ماجد عبدالله لإثبات ذاته وكذلك الوجود كون أنه حديثُ عهد في المسطحات الخضراء إذ لم يتجاوز عمره الـ17 وذلك في ظل وجود كوكبة من النجوم أبرزها قائد هجوم فريق نادي النصر الأول لكرة القدم وهدافه محمد سعد العبدلي في ذلك الوقت. في حين راهن آخرون وأولهم المدرب اليوغسلافي بروشتش على إمكانية ماجد في إثبات ذلك الأمر كون الموهبة إذا ما أرادت الوصول إلى المراد فلن يعيقها أي عائق ومهما كان عمر اللاعب.
ماجد والعبدلي
وبالرغم من أن جماهير النصر لم تشأ أن تتخيل في عام 1397هـ ولم ُترد في ذات الوقت أن يحل لاعب آخر ليخلف اللاعب الكبير والخطير العبدلي وهو اللاعب الأكفأ بالتصفيق المتواصل في ذلك الحين لما قدمه للفريق الاصفر من انجازات ,ظهر ماجد كمهاجم الحسم خاطفاً الأضواء من كوكبة النجوم من خلال فعاليات ذلك الموسم الذي استبعد البعض فيه بشكلٍ نهائي ووصول مستوى ماجد لمستوى العبدلي ..لكن المفاجأة تمثلت في أن اللاعب الجديد والنجم الصغير برز بسرعة البرق وحل خليفة للاعب الأول فأرغم بموهبته وتهديفاته الجماهير الرياضية بشكل عام لأن تقول له وعنه: ((أنت خير خلف لخير سلف)) فكيف حدث هذا الشيء؟.
أهداف رسمية
فلعلنا في هذا السياق نُعرّج على ما ذكرناه في الحلقة الماضية حول أن ماجد ظهر لجماهير نادي النصر لأول مرة في مباراةٍ ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي مرتبكاً فلم يستطع أن يقدم نفسه وما لديه من إمكانيات ومهارات في تلك المباراة الودية إلا أنه وبعد أن قام بمراجعة أخطائه التي تسببت في إرباكه حين الظهور الأول أمام الجماهير مرّ أسبوع التحدي بالنسبة لماجد بعد أن أشعره المدرب بروشتش بأنه سيستعين به في المباراة المقبلة و أبدى ماجد جاهزيته من خلال الاستعدادات والتحضيرات الفنية للمباراة المقبلة لفريق النصر وبالفعل تم الزج بماجد في مباراةٍ رسمية للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في منتصف شوط المباراة الثاني فأثبت من خلال الدقائق القليلة المتبقية على نهاية المباراة النجم الصغير الوجود تاركاً انطباعاً جيداً لدى مدربه ومنمي موهبته والجماهير من خلال لوحات فنية لاقت إعجاب الجميع الأمر الذي أحسّ معه ماجد بالمسؤولية تجاه ما يمكن تقديمه مما تعلّمه على يد منمي موهبته الخبير اليوغسلافي.
هتاف الجماهير
وكان الموعد الثاني أمام فريق القادسية وواصل ماجد تقديم نفسه للجماهير شيئاً فشيئاً حتى جاء الموعد الذي ظل ينتظره طوال المباراتين في مشواره الرسمي مع فريق نادي النصر الأول لكرة القدم حيث المباراة التي من خلالها هتفت الجماهير غير مرة باسم ماجد بعد أن كان فريق الوحدة متقدماً على فريق النصر بهدفٍ يتيم استطاع الفتى الأسمر الوصول إليه إثر تسجيله لهدف التعديل كأول هدفٍ رسمي في مشواره الكروي بعد أن كان فريقه خاسراً بهدف في 28/3/1397هـ.
صيت عالمي
ذاع صيت الأسطورة ماجد يوماً بعد يوم بعد أن قدم نفسه ناشئاً ينازل الكبار والمخضرمين من اللاعبين المحليين أمام الجماهير الذين تنازعوا في الآراء المؤيدة له والمعارضة عليه، وشيئاً فشيئاً وصل الفتى الأسمر إلى صفوف منتخب الناشئين السعودي إبان تقديمه لنفسه مهاجماً فذّا لا يُخطئ ولا يضلّ طريق الوصول إلى شباك الخصوم، إذ وقع عليه الاختيار من قبل مدرب منتخب الناشئين الذي كان في طور الاستعداد للمشاركة في دورة تبريز الودية في إيران التي قدمت ماجد للجمهور الرياضي في إيران حيث ذاع صيته وتخطى حاجز الحدود المحلية لتصل للعالمية عاماً بعد عام.
هداف الدورة
بالرغم من أن ماجد شارك للمرة الأولى مع منتخب الناشئين السعودي إلا أنه حقق نجاحاً مبهراً لاقى إعجاب الجميع إثر تسجيله سبعة أهداف ليخطف أول الألقاب في مشواره الرياضي الكروي المتمثل في لقب هداف الدورة، حيث اعتاد الفتى الأسمر على أجواء المباريات الجماهيرية والتنافسية، فبات يبدع وظل يمتع عشاق معشوقة الملايين، الأمر الذي لم يتوان بعده مدرب المنتخب الأول لكرة القدم السعودي الذي انبهر بما رأته عيناه من إمكانيات ومهارات في ضمّ الأسطورة ماجد إلى قائمة تشكيلة العناصر الأساسية للمنتخب الأول ذلك في وقتٍ قياسي تجاوزه ماجد وحيداً متخلفاً عن نظرائه من اللاعبين السعوديين. حلم36 عاماَ
عاش الفتى الأسمر الحلم الأكبر بالنسبة له كلاعب كرة قدم المتمثل في ارتدائه للقميص الأخضر 36 عاماً, حيث أنه مثل منتخب الناشئين والأول لكرة القدم منذ عام 1397هـ إلى أن أعلن اعتزاله للكرة الدولية عام 1415هـ حظي من خلالها بشرف تمثيل المنتخب الأول بشكلٍ متواصل لا انقطاع فيه إلا إبان الإصابات التي حرمته المشاركة في بعض المحافل الدولية. في عام 1397هـ شارك ماجد للمرة الأولى مع المنتخب الأول في مباراةٍ ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي فواصل الفتى الأسمر لفت الأذهان قبل الأنظار وأسر الجماهير قبل معشوقة الملايين فأبدع وسجل هدفين أحدهما لا يمكن أن ينساه ماجد نفسه ولا حتى الجماهير الرياضية؛ حيث أنه حينما تسلم الكرة وهو في منتصف الملعب تجاوز لاعبين ثم راوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك بكل حرفنة، فاستطاع في ظل ظهور جيل جديد من اللاعبين مثلوا المنتخب الأول لكرة القدم الإسهام في نقل الكرة السعودية إلى عالمٍ متجددٍ من النجاح حتى أصبح المنتخب السعودي قبل نهاية الثمانينيات أفضل منتخبٍ عرفته آسيا في تلك الحقبة الزمنية.
هداف الدوري
في الموسم الكروي 1399هـ وبعد أن ثبّت ماجد أقدامه في قائمة تشكيلة العناصر الأساسية في فريق النصر الأول لكرة القدم عقد ماجد ورفاقه العزم على عدم التفريط بلقب الدوري بعد أن فرط فيه النصراويون من قبل أكثر من مرة، وفي ظل إشراف الممرن البرازيلي فورميقا على الفريق الأصفر انطلقت الانتصارات وجاءت الاحتفالات واحدة تلو الأخرى حيث حقق النصر لقب الدوري مرتين متتاليتين، وكان لماجد قصةً أخرى وحكاية يرويها بنفسه، حيث يقول: «في ذلك الموسم (1399) استطعت أن أخطف لقب هداف الدوري وللمرة الثانية على التوالي إذ سجلت 17 هدفاً في شباك الخصوم والأمر الأجمل بالنسبة لي أنه لم يكن لأي لاعبٍ محلي أن يحقق هذا اللقب مرتين على التوالي الأمر الذي جعلني أنظر لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي وهو الشيء الذي تحقق في الموسم التالي وتلك من الإنجازات التي لن أتناساها خصوصاً أنني كنت في بداية مشواري الرياضي الكروي».
21 هدفا في 15 مباراة
في موسم 1400هـ العام الذهبي بالنسبة لنادي النصر حقق النادي الأصفر الإنجاز الذي لم يسبق لأي ناد محلي أن يحققه؛ حيث خطف النصراويون للمرة الثانية على التوالي لقب وبطولة الدوري ومن ثم الفوز بكأس الملك ليجمع بين بطولتي الدوري والكأس في موسمٍ واحد، وكان ماجد العامل الأساسي في ذلك الموسم أو في ذلك العام الذهبي في تحقيق تلك الإنجازات غير المسبوق إليها؛ حيث خطف الفتى الأسمر لقب هداف الدوري للمرة الثالثة على التوالي بعد أن هزّ شباك الخصوم 21 مرة من خلال 15 مباراة وبالرغم من أنه لم يشارك فريقه في ثلاث مباريات إبان إصابة كانت قد لحقت به في ذلك الموسم. يقول ماجد في هذا السياق:«لأنني وضعت الهدف نصب عيني فلم أتوان عن تحقيقه فكنت أنظر إلى الهدف منذ مستهل ذلك الموسم الجميل في ذاكرتي وبالنسبة إلي وبالرغم من الضغوط التي مررنا بها والتي تخطيناها نحن في نادي النصر أصبت الهدف فسجلت (21) هدفا في (15) مباراة الرقم الذي أهلني لتحقيق لقب هداف العرب والحصول على الحذاء الذهبي وتلك من الإنجازات التي لا أستطيع أن أنساها حيث كان ذلك الأمر بالنسبة لي كالتحدي الذي يعيشه الإنسان ليصل لمراده ومبتغاه فيحقق هدفه الذي يرمي إليه».
غياب ماجد والنصر
كانت الفرق الأخرى التي تنافس على لقب الدوري والاستحقاقات الأخرى تنظر إلى أن نادي النصر بما أن ماجد عبد الله أحد الركائز في الخريطة الفنية الصفراء بحد ذاته أمر يعد من المميزات بالنسبة لنادي النصر، إلا أن النادي الأصفر دفع ضريبة تلك الميزة إبان ابتعاد ماجد عن مشاركة الفريق غير مرة ولفتراتٍ طويلة كانت تصل في بعض الاحيان إلى موسمٍ كامل؛ وذلك بسبب الإصابات التي ظلت تلاحق ماجد من حينٍ إلى آخر الأمر الذي غاب معه النصر عن تحقيق البطولات أربع سنوات متتالية، إلا أن عودة ماجد لمستواه الحقيقي بعد الإصابات عاد النصر لتحقيق البطولات بعد الغياب إلى ساحة البطولات في الفترة ما بين عام 1406هـ، وحتى عام 1410هـ بتحقيقه لبطولة الدوري الممتاز للمرة الثالثة ولبطولة كأس الملك ثلاث مرات.
رقم قياسي
خلال حقبة الثمانينيات حقق ماجد رقما كبيرا في عالم كرة القدم إبان فوزه بلقب هداف الدوري الممتاز ثلاث مرات تضاف على الألقاب الثلاثة سالفة الذكر بحيث يصبح مجموع مرات تحقيقه للقب هداف الدوري ست مرات الرقم الذي لم يقترب إليه أي لاعبٍ محلي حتى نهاية القرن الميلادي، ويقول ماجد في هذا السياق: « كنت أنظر لتلك الإنجازات قبل أن تتحقق إلى أحلام أريدها أن تكون على أرض الواقع».
قصة عشق وختام
غاب ماجد عن النادي إثر انخراطه في معسكر المنتخب الأول لكرة القدم الذي كان في طور الاستعدادات في عام 94 لخوض تصفيات ونهائيات كأس العالم في الوقت الذي حقق فيه النصر بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بعد تغيير مسمى الدوري الممتاز إلى المسمى الجديد في عام 1414هـ ، وبعد انتهاء ماجد من مشاركته مع المنتخب عاد ماجد إلى عشقه الأول يريد أن يختتم قصة عشقه مع النصر بمسك الختام حيث قدم للنصر وعلى مدى أربعة أعوام متتالية بطولة في كل عام بطولة دوري كأس خادم الحرمين الشريفين في عام (1415هـ)، وبطولة أندية مجلس التعاون الخليجي عامي (1416-1417)، وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية عام (1418) البطولة التي شهدت آخر أهدافه وآخر الإبداعية. وهنا نود أن نشير إلى أنه إن لم تكن تلك القصة قد قدمت الأسطورة على الوجه الذي ينبغي أن يكون عليه فإن ((عكاظ)) يوم غدٍ ستقدم أوراق وذكريات وقصص ماجد التي لم تنسها الجماهير الرياضية ولا حتى ماجد نفسه، حيث قصة الهدف الذي ألغاه ماجد في إحدى المباريات بعد أن أشعر الحكم بعدم صحته والكثير من الأوراق الأخرى.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين عكاظ الرياضية

  • أعضاء الشرف يتجهون لتنصيبه في الاجتماع القادم..
    بندر بن محمد رئيسا للهلال
  • نور أسرّ للمقربين بأنه لن يجدّد إلا بشروطه ويمهل ناديه خمسة اشهر
    الاتحاد يواجه مأزق الرقم 18
  • آل درويش يدعو الجماهير للمؤازرة
    القطيف تستضيف نهائي كأس سلطان لليد بين الأهلي والنور
  • الأنصار أضاع الصعود.. وكسب فريقا للمستقبل
  • ماجد يكرم اليوم .. ورئيس الهلال يهديه سيارة
    توقيع عقد رعاية المهرجان.. وريال مدريد يصل فجر الثلاثاء
  • اختتام ورشة العمل لتنمية القيادات الشبابية «السعودية المصرية»
  • النصر يفاوض العمري وينقل إلتون بنظام الإعارة
  • تفعيل دور رابطة الجماهير خارج المنطقة
    آل مسلم: نخطط لدعم خزينة النادي وأقنعنا اليامي باستمراره في الموسم القادم
  • هيكتور يرفض البقاء في الشباب
  • نجران بطلا لكرة الهدف


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000