( الأحد 13/05/1429هـ ) 18/ مايو/2008  العدد : 2527  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
وقفة أخيرة مع بفت
معليش، هذه آخر مرة آتي فيها بسيرة الملياردير الأمريكي وارين بفِت الذي أعجبني ما قاله في مقابلة مع شبكة (سي ان بي سي) التلفزيونية الامريكية.. وخلاصة أفكاره هو أن البساطة في كل شيء تعطي أفضل النتائج، فإذا كنت أنت وزوجتك فقط تقيمان سويا، فبيت بثلاث غرف يكفيك حتى لو كنت تملك ألف بيت.. يعني بلاش سفه وبطر .. وطالما ان لديك سيارة في حالة جيدة فلماذا تشتري فوقها سيارة أخرى أو تبيعها لتشتري غيرها.. يقول بفت إنه حتى في الملابس لا يأبه بـ(الماركات)، بل لا ينظر أبدا الى الجهة التي صنعت القميص او البنطلون، لأن كل ما يهمه هو أن تكون الملابس مريحة.. بعبارة أخرى فإن من يريد جمع ثروة وبلوغ الغنى عليه أن يحترم القرش الواحد حتى لو صارت عنده بلايين القروش، والنقود لا تصنع الإنسان بل الإنسان هو الذي يصنع النقود.
وينصح بفت من يدخلون مجال العمل الحر والتجارة بالاستماع جيدا لما يقوله الآخرون، ولكن دون أن يعني ذلك أنهم ملزمون بالعمل بمقتضى ما يقوله أولئك الآخرون، أي افعل ما تراه أنت صحيحا، بعد استقراء الواقع ودراسة تجارب الآخرين، فإن يكون شخص ما فشل في مجال معين، لا يعني أن كل من يدخل ذلك المجال سيفشل.. هذه حقيقة بديهية تعلمتها، في سن مبكرة فبسبب ضعفي في مادة الرياضيات وكرهي لها كنت أوصف بالفشل من قبل بعض المعلمين (وليس كل معلم تربويا).. وفي نفس الوقت كنت أظن ان الرياضيات علم لا جدوى من التبحر فيه: تعرف تجمع وتطرح وتقسم وتضرب؟ كفاية وبالزيادة! ولا لزوم لحساب المثلثات وجدول اللوغريثمات الذي لو كان رجلا لقتلته.. وعرفت لاحقا أنه لولا علماء الرياضيات لما عرفنا 80% من الاختراعات والاكتشافات التي جعلت الحياة سهلة وناعمة.. ويقول بفت إنه لم يسمح قط للآخرين بالتحكم في حياته "لأن حياتي تخصني وحدي".. وسألوه: من الواضح انك غير مواكب للحياة العصرية وتحرم نفسك من الكثير من أدوات الرفاهية فلماذا؟ فكان الجواب: أن أنفق نقودي على من يحتاجون اليها خير من أن أبددها في ما لا نفع من ورائه.. ما جدوى موبايل مرصع بألماس قيمته 100 ألف دولار في حين ان الموبايل أبو 100 دولار يقوم بنفس المهمة.. ثم اختتم إجابته بحكمة ينبغي أن تعلقها حلقاً أي قرطاً في أذنك: ليس أسعد الناس من يملكون (الأفضل)، بل من يدركون قيمة ما يملكون.
jafasid09@hotmail.com

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 151 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المشترك ما بين القصيبي وبفت
  • دعه يعمل دعه يمر
  • درر وارين بفِت
  • توماس هانم مرة أخرى
  • لا مكان لها عند «الأعراب»

عناوين كتاب ومقالات

  • المراهقة السياسية
  • بنك (س) لمساعدة الفقراء
  • المهن الحرجة في زمن الإغراء والغلاء
  • ظلال
    أمام سيد الرسل !؟
  • على خفيف
    حتى لو كانوا يمصُّون أصابعهم؟!
  • مع الفجر
    رسوم للغرفة غير مبررة
  • عبقرية محمد حسن عواد
  • بيت العصيد
    الأحزاب العقائدية
  • ستون عاماً من الظلم والعدوان..؟!
  • أشواك
    يا طيارة طيري


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000