( الأحد 13/05/1429هـ ) 18/ مايو/2008  العدد : 2527  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » الفكر الاسلامي...
مؤكداً على أهمية المواجهة الثلاثية لتحقيق المصالح ودرء المفاسد
آل الشيخ: تعاون الإعلام والمؤسسات الخيرية مع الدولة ضرورة للقضاء على الإرهاب

  طالب بن محفوظ -جدة
طالب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، أهل العلم والفكر والقلم والإعلام والاقتصاد والتربية والتعليم والفلسفة والتحليل باتخاذ الوسائل اللازمة لمحاربة الإرهاب. موضحا أن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون ثلاثية المحاور أولها: البرامج الوقائية التي تحد من انتشار الفكر الضال فلا يسقط في براثينه المزيد من الشباب، والمحور الثاني: البرامج العلاجية باستهداف مخاطبة من وقعوا فريسة هذه الأفكار الضالة أو من تأثروا بها، والمحور الثالث: القضاء والحكم والتأديب والقوة والوقاية.. وأكد آل الشيخ أن محاربة الإرهاب فرض من فرائض الإسلام ففيه مصلحة للدين والناس حيث قال تعالى ((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا))، مشيرا الى أن الشريعة جاءت لتحقيق المصالح ودرء المفاسد، ومصلحة الأمن مطلوبة شرعاً وعقلاً، ومفسدة الاعتداء والتخريب واضحة شرعاً وعقلاً وواقعاً، وأن الإرهاب يجمع أنواعاً من الانحراف السلوكي، فلذا تجب مواجهته على محاور متعددة علمية وتربوية وسلوكية واجتماعية. مشيراً إلى أن هذه المحاور وغيرها تحتاج الى المتخصص المؤثر حتى يؤدي دوره، حيث تجب حماية عقول وسلوك الناشئة، فالمعلم مؤثر والتربوي يؤثر والاجتماعي مؤثر وعالم النفس مؤثر، والبيت والمدرسة والعمل بيئات لابد من دخولها في عملية الحماية والوقاية والعلاج.
وأشار الى أن محاربة الإرهاب مسؤولية مشتركة بين المجتمع ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية برفع شعار "معاً ضد الإرهاب" متطرقاً إلى دور كل مؤسسة مثل:
ـ الإعلام.. ومن ضمنها مواقع الإنترنت، باعتبارها وسيلة إيصال الرسالة، وتوضيح سبل العلاج. مؤكدا ان الصحافة عليها دور كبير وواجب عظيم في المساهمة في علاج هذه القضية بموضوعية، و على الإعلام المرئي والمسموع بحواراته وتغطياته للأحداث ونقل الصورة التي تحذر وتجرم الإرهاب واجب عظيم في ذلك.
ـ التنسيق بين الأجهزة الرسمية؛ فالتنسيق بينها مطلوب على الكليات والتفاصيل المتشابهة فتعاون الأجهزة العلمية والدينية مع التعليمية يصد الخطر ومعه تضمحل الظاهرة، وتكاتف هذه الأجهزة مع الجهات الأمنية يوصلنا إلى المقصود في المنع من الترويج للإرهاب وأدبياته ووسائله ومفاهيمه فالمسجد والمدرسة والصحيفة والقناة المرئية والمسموعة وسائل مهمة يجب أن تكون موحدة مع الأمن في التصدي للإجرام.
ـ المؤسسات الخيرية: سواء أكانت محلية أم عالمية لها من النفوذ والقدرة الدعوية والتأثيرية ما هو معروف، فهي ذراع خير لتحقيق المصالح ودرء المفاسد، من خلال الحذر من وصول التبرعات الى من لا يحسن التصرف فيها، أو ليس مأموناً عليها، وأن تنفذ مشروعاتها مباشرة دون وسطاء، فرعاية الأيتام وبناء المشاريع والبذل للدعوة مطلوب ولكن مع الحذر من المفاسد، ودرء هذه المفاسد مقدم على جلب المصالح، وكذلك على المؤسسات أن تصدر من النشرات والكتيبات والأشرطة ما يكون عونا في التصدي للإرهاب،مختتما بقوله: مواجهة الإرهاب حق على الجميع دينا ودنيا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الفكر الاسلامي

  • أكدوا أن التعايش بين الشرق والغرب في صالح البشرية ..العلماء لـ«عكاظ»:
    الحوار يقطع الطريق على مؤامرات الصهيونية ويحقق التعاون حول القضايا المصيرية
  • تركستاني يؤكد قرب إعلان المعايير.. وطيب يحدد مراحل التحديات
    الوهيبي يطالب بـ«حصانة» للعاملين في العمل الخيري و يؤكد ضرورة «التخصص»
  • هاتف مباشر للاستشارات الشرعية
  • «السبيعي الخيرية» تتبرع لبرنامج «الحلقة الإلكترونية»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000