ثلاثة خيارات أمام إسرائيل: التهدئة .. عمليات محدودة .. اجتياح شامل
عبد القادر فارس-غزة
كشفت مصادر سياسية إسرائيلية ان الرئيس الأمريكي جورج بوش اعطى رئيس الوزراء ايهود اولمرت خلال اجتماع مغلق الضوء الاخضر لضرب قطاع غزة في حال رفضت الفصائل الفلسطينية التهدئة. وذكرت المصادر أن بوش قال لاولمرت اذا لم توافق الفصائل خلال عدة أيام على التهدئة مع إسرائيل التي ترعاها مصر ، فإن الإدارة ستقدم الدعم الكامل لإسرائيل لضرب غزة وأشارت صحيفة “هآرتس” أمس إلى أن الرد سيكون في هذه المرحلة واسعا وأن قوات الجيش الإسرائيلي سوف تتمركز في مواقع هجومية في قطاع غزة. وقال مصدر حكومي إسرائيلي إن إسرائيل مهتمة بالتوصل إلى حالة تحصل فيها على دعم دولي واسع في حال قررت شن عملية واسعة في غزة. وأوضح المسؤول أن أي عملية في غزة ستقود إلى تجميد للمفاوضات، وأن إسرائيل لا تريد أن ينظر إليها بموقع المسؤولة عن تجميد المفاوضات.
وتوقعت هآرتس أن تشمل العملية التي لن تحصل إلا بعد إنهاء زيارة بوش عددا من الغارات الجوية بما فيها استهداف مواقع لحماس. المحلل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي رأى أن إطلاق الفصائل الفلسطينية للصواريخ زاد مؤخراً بهدف إجبار إسرائيل على القبول بمقترحات التهدئة التي عرضها على إسرائيل رئيس المخابرات المصري اللواء عمر سليمان.وحسب المراسل العسكري للتلفزيون فإن كلاً من المستويين السياسي والأمني في إسرائيل في حيرة من أمرهما ليس أمامهم الا ثلاثة خيارات: القبول بالتهدئة، أو ابقاء الوضع بالقطاع على ما هو عليه من عمليات توغل واغتيالات على إطلاق الصواريخ, أو القيام بعملية عسكرية واسعة.
مصادر في قيادة الجيش قالت: يمكننا القيام بعملية عسكرية في غزة ولكننا لا نعرف كيف سنخرج بعد ذلك منه، وهل سننتصر في تلك العملية أم لا؟ وأشارت المصادر إلى أن الخطة العسكرية لاجتياح القطاع تتشكل من عدة مراحل، موضحاً أن الجيش لم يستنفد كل مراحلها بعد.