عبد ربه لـ «عكاظ»: استقالة أولمرت تضع عملية السلام في « الثلاجة»
عبد القادر فارس-غزة
اعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس عن قلقه ازاء احتمال تجميد عملية السلام بسبب الازمة السياسية في اسرائيل بعد اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عزمه الاستقالة اذا تم توجيه اتهام اليه بالفساد. وقال لـ عكاظ إننا لا نلمس من الجانب الإسرائيلي اي مؤشر للوصول إلى اتفاق حول إقامة دولة فلسطينية قبل نهاية ولاية جورج بوش. واشار الى ان هناك احتمالا بتجميد عملية السلام. اذا استقال اولمرت، ستكون هناك حكومة انتقالية وانتخابات مبكرة في اسرائيل. واضاف سيكون دور اليمين واقصى اليمين في اسرائيل اكثر تأثيرا. واشار الى ان هناك هوة كبيرة بين مواقف الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي في المفاوضات. وفي اشارة الى توسع المستوطنات في الضفة، قال اننا نتفاوض مع الاسرائيليين حول الارض، انما كل يوم يأخذون منا اراضي اخرى. مشيرا الى ان الرأي العام يفقد الثقة بالمفاوضات وبعملية السلام. وشدد على ان السلطة لن تقبل حلا بأي ثمن للقضية الفلسطينية. وأوضح أن حكومة اولمرت تحاول الالتفاف على الموقف الدولي بما فيه الموقف الأمريكي الذي عبرت عنه كونداليزا رايس وقالت ان الاستيطان عقبة رئيسية أمام اقامة الدولة الفلسطينية ويجب أن يتوقف. وقال عبد ربه انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن فلن نكون أمام اتفاق سلام في نهاية العام 2008 بل أمام خذلان جديد وتراجع جديد لعملية السلام وفشل للجهود الأمريكية.