أبناء الحثيرة وفروا الاراضي وينتظرون الخدمات
عبدالله مشهور - جازان
لم تجد نفعا المحاولات المتكررة لابناء “الحثيرة” لانتشال قريتهم وتزويدها بالخدمات التنموية.. فرغم ان احد ابنائها تبرع بالارض لانشاء مركز صحي عليها وآخر بقطعة واسعة لتشييد مجمع تعليمي لابناء القرية الا ان احد المشروعين لم يقم في القرية التابعة لمركز الموسم بجازان فظلت محرومة من أغلب الخدمات التنموية. علي أحمد قيسي يقول ان الشيخ جميع قد تبرع بقطعة ارض قبل عدة اعوام لاقامة مركز رعاية اولية ليقدم العلاج لابناء القرية وذلك قبل اكثر من 15 عاما. الا ان المشروع تعثر وظل الوضع كما هو عليه.. ثم جاءت الشؤون الصحية وطلبوا البحث عن مبنى ليكون مستأجرا للمركز واشترطوا ان يكون من دورين فأخبرناهم ان الارض موجودة الا انهم رفضوا مطالبين بالاستئجار وبقي سكان القرية بلا مركز وتتواصل معاناة المرضى والاطفال وذوي الامراض المزمنة.
وتحدث عبدالله القيسي قائلا بالنسبة للتعليم فالقرية حصلت على موافقة على مبنى حكومي ليكون كمجمع مدارس للمراحل الثلاث. وقام أحد سكان القرية بالتبرع بقطعة ارض واسعة لتكون مقرا للمجمع الا اننا فوجئنا بالجهات المعنية ترفض التشييد وتوقف المشروع.
ورغم أننا في أمس الحاجة اليها ونطالب بتشكيل لجان لتقوم على الموقع لتبحث الأمر. وشكا الشيخ أحمد القيسي من قصور في اداء شركات النظافة وقال هناك أكثر من اربعة مواقع يقوم أهل القرية بتجميع النفايات فيها وما على الشركة سوى الوقوف بجانبها وجمعها لدرجة انني قمت ببناء حوض أسمنتي ارتفاعه قرابة المتر والنصف ونقوم بوضع النفايات فيه حتى يسهل لعمال النظافة عملهم الا انهم رفضوا ذلك ولا يأتون الى القرية الا نادرا فقط ما جعل النفايات تتحول الى بؤر للأوبئة والحشرات في القرية وشكا محمد قيسي من تهالك طرقهم مشيرا الى ان التعبيد غائب في الحثيرة.