البرنامج يزف 246 متدرباً لسوق العمل اليوم برعاية وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي
الغفيص لـ «عكاظ»: توظيف 90% من خريجي التدريب العسكري المهني
فهد المطيري - جدة
يرعى وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير د. خالد بن فيصل بن تركي آل سعود صباح اليوم حفل تخريج الدفعة التاسعة لمتدربي برنامج التدريب العسكري المهني بجدة والتي تضم 246 متدرباً. محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني د. علي بن ناصر الغفيص الذي يحضر الحفل اوضح لـ"عكاظ" ان برنامج التدريب العسكري المهني يسير في الاتجاه الصحيح المخطط له رغم الصعوبات التي واجهته واستطاع منذ انطلاقته في غرة محرم عام 1425هـ استقطاب اكثر من 16 الف متدرب تخرج منهم حتى الآن ما لا يقل عن ستة آلاف متدرب يساهمون بطريقة فاعلة في شغل عدد من الوظائف الفنية الحيوية لدى سوق العمل. واضاف: نحن في مؤسسة التدريب التقني والمهني نسعى بالتعاون مع القطاعات العسكرية لتلمس الآليات التي من شأنها النهوض بهذا البرنامج وجعله من الروافد الأساسية لتهيئة الكوادر الوطنية المدربة وفق افضل اساليب التدريب التي تجمع بين ضبط السلوكيات واتقان المهارات.
مخرجات البرنامج
وعن تقييمه لتجربة البرنامج قال د. الغفيص انه عند بدء تنفيذ برنامج التدريب العسكري المهني روعي ان تستقطب القطاعات العسكرية 25% من مخرجاته ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير الالتحاق بالوظائف العسكرية في حين يتم توجيه 50% من المخرجات للعمل لدى القطاع الخاص وتحظى النسبة المتبقية البالغة 25% بغرضة مواصلة التدريب في الكليات التقنية.. والمتتبع لمسيرة البرنامج خلال السنوات الاربع الماضية يجد ان 90% من مخرجات البرنامج حصلت على فرص وظيفية لدى سوق العمل بشقيه العسكري والخاص والباقي منهم رفض الاستفادة من الفرص التي وفرها البرنامج لهم في القطاع الخاص.
وحول ما اذا كانت هناك نية لزيادة نسبة توظيف خريجي البرنامج بالقطاعات العسكرية قال ان هناك تنسيقاً وتعاوناً دائمين ومستمرين مع القطاعات العسكرية المشاركة في برنامج التدريب العسكري لزيادة نسبة توظيف الخريجين في هذه القطاعات بما يخدم قطاعاتها والوقوف عن كثب على احتياجاتها من مختلف التخصصات.
استقطاب خريجي المتوسطة
ورداً على سؤال عما اذا كان هناك توجه لفتح مسار البرنامج لاستقطاب خريجي المرحلة المتوسطة قال د. الغفيص انه عند اعداد البرامج التدريبية الموجهة للملتحقين ببرنامج التدريب العسكري المهني بناء على احتياجات القطاعات العسكرية وسوق العمل روعى ان تتلاءم محتويات البرنامج مع الحاصلين على مؤهل المرحلة الثانوية وبالتالي فإن كافة البرامج التدريبية المطبقة حالياً تشترط الحصول على مؤهل الثانوية العامة او ما يعادلها.
وبما ان التخصصات المقدمة في البرنامج تتمتع بخاصية المرونة وامكانية التطوير والتحدث لتتلاءم وطبيعة المتغيرات في سوق العمل المحلي فليس هناك ما يمنع قبول من اكملوا المرحلة المتوسطة لكن محدودية الطاقة الاستيعابية للمعاهد القائمة تحول دون قبولهم حيث لم يقبل بالدفعتين السابقتين سوى 30% تقريباً من المتقدمين من حملة الثانوية العامة.
اعادة توزيع المعاهد
وفيما يتعلق بامكانية اعادة النظر في التوزيع الجغرافي للمعاهد او افتتاح معاهد جديدة قال: لعل ما يجيب على هذا السؤال هو الاجراء الذي اتخذته مؤسسة التدريب التقني والمهني مع شركائها الاساسيين عندما تم نقل المعهد العسكري المهني بمحافظة الخرج الى محافظة خميس مشيط بالمنطقة الجنوبية قبل نحو سنتين فقد رأت اللجنة التوجيهية للبرنامج آنذاك ضرورة اجراء عملية النقل بعدما لمست انخفاض نسب الالتحاق بالبرنامج في المعهد بموقعه السابق اضافة الى ما لمسناه من كثافة سكانية في المنطقة الجنوبية وكثرة الطلبات للالتحاق بالبرنامج من ابنائها.
اما ما يتعلق بالتوسع في افتتاح المزيد من معاهد برنامج التدريب العسكري المهني فان فكرة البرنامج قامت بالاساس على استثمار البنية التحتية من منشآت متوفرة لدى القطاعات العسكرية وتوفير السكن في تلك المنشآت وهذا يعني ان الالتحاق بتلك المعاهد مهيأ لجميع ابناء المنطقة بما يوفره من بيئة تدريبية. وبشأن البرنامج والتخصصات الجديدة التي تناسب المرأة اوضح د. الغفيص ان مؤسسة التدريب التقني والمهني اتجهت عند تأسيسها لقطاع التدريب التقني للبنات الى اعتماد التخصصات التي يحتاجها سوق العمل النسائي حيث تم اعتماد 23 تخصصاً موزعة على ثمانية مجالات تدريبية.