في أولى مراحل تنفيذه لنقل الطلاب والطالبات على مستوى المملكة
أمير المدينة يدشن اليوم مشروع خصخصة النقل المدرسي
سامي المغامسي - المدينة المنورة
يدشن سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز بحضور نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأمير الدكتور خالد بن عبد الله آل مشاري اليوم مشروع خصخصة النقل المدرسي لطالبات التعليم العام في منطقة المدينة المنورة كأولى مراحل تنفيذ المشروع الوطني لنقل طلاب وطالبات التعليم العام على مستوى المملكة والذي يهدف إلى إسناد نقل مليوني طالب وطالبة للقطاع الخاص وخصص له مليار ريال.
وعبر مدير عام التربية والتعليم للبنات بمنطقة المدينة المنورة الدكتور يوسف بن علي الفقي عن تقديره واعتزاز منسوبي ومنسوبات الأسرة التعليمية بمنطقة المدينة المنورة برعاية سمو الأمير عبد العزيز بن ماجد لهذه المناسبة والتي تأتي امتدادا لاهتمامات سموه بالمشروع ومتابعته المستمرة له خلال المراحل التجريبية في اطار متابعته الدائمة لجميع مشروعات وبرامج التربية والتعليم في المنطقة وعقب نجاح نتائج المرحلة التجريبية التي بدأت الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي.
وبين أن البدء في تطبيق مشروع النقل المدرسي للطالبات الذي رصد له مبلغ مليار ريال يأتي أنفاذا لقرار مجلس الوزراء بإسناد مشروع النقل المدرسي للطالبات إلى القطاع الخاص وأنه بمتابعة من وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد ونائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأمير الدكتور خالد بن عبد الله آل مشاري والذي يرتبط المشروع بسموه مباشرة عبر لجنة مركزية في جهاز الوزارة باسم "اللجنة الدائمة لمتابعة مشروع النقل المدرسي" وقد تم توقيع عقد تطبيق التجربة بمنطقة المدينة المنورة بعد استكمال تأهيل شركات النقل المؤهلة للدخول في منافسة مشروع النقل المدرسي والتي تنظر وزارة التربية والتعليم إلى أنه جزء مهم من عملية التربية والتعليم وتسعى من خلال هذا المفهوم إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية وجوانب الأمن والسلامة ومن أبرزها نقل الطالبات في وسيلة آمنة للمحافظة عند خروجهن من المنزل حتى عودتهن وغرس مفاهيم الانضباط لدى الطالبات في الحضور والانصراف في موعد محدد وتعويد الطالبة على الاعتماد على النفس في عملية الذهاب من المنزل والعودة من المدرسة وتسهيل عملية التعليم في الأماكن التي لا تنطبق عليها ضوابط افتتاح المدارس وتنمية الإحساس لدى الطالبة بروح الجماعة وتخفيف العبء المادي والمعنوي لدى أولياء أمور الطالبات وتقليل الاعتماد على السائق الأجنبي وكذلك تخفيض الاستهلاك من الطاقة والطرق والمرافق العامة والمساهمة في تقليل الضوضاء والاختناقات المرورية وحماية البيئة والإسهام في التقليل من الحوادث المرورية.
وأشار الدكتور الفقي الى أن الإدارة استكملت تنفيذ خطة شاملة لتفعيل البرنامج من خلال التعاون مع مرور المدينة وتشكيل العديد من اللجان إضافة إلى وضع العديد من الأهداف والآليات لتنفيذ المشروع الذي خصص له " 417 " حافلة تخدم " 20039 " طالبة من " 304 " مدارس وبلغ عدد الهجر التي يخدمها المشروع في المنطقة " 57 " هجرة تساندها " 13 " ورشة ميكانيكية موزعة على مختلف مراحل التعليم العام في كل من منطقة المدينة المنورة ومحافظات ينبع والعلا والمندوبيات التابعة للمنطقة في كل من المهد والحناكية والمسيجيد وخيبر ووادي الفرع وبدر كما أن خطة المشروع تضمنت تنفيذ حملة إعلامية وورشا تدريبية للتعريف بالمشروع وأهدافه كما تم إعداد دليل شامل عن النقل المدرسي يتضمن معلومات وإرشادات للسلامة والأمن من الحوادث والإجراءات الإدارية والميدانية إضافة إلى تجهيز غرفة للعمليات يتم من خلالها متابعة حركة الحافلات ومساراتها اليومية وتلقي البلاغات والملاحظات هاتفيا وعبر الرقم المجاني.
الى ذلك وبرعاية الأمير عبد العزيز بن ماجد افتتح نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات امس اللقاء الدوري لمسؤولي تعليم البنات في وزارة التربية والتعليم ومديري التعليم في مناطق ومحافظات المملكة والذي يستمر لمدة يومين.
و قال الأمير خالد آل مشاري إن اللقاء يأتي في وقت تقبل فيه وزارة التربية والتعليم على مواجهة عدد من التحديات ومنها تنفيذ مشروع النقل المدرسي لطالبات التعليم العام والتوسع فيه بانضمام أربع مناطق جديدة هي الرياض والقصيم ومكة المكرمة والشرقية والعمل على إنهاء موضوع التعاقد مع معلمات محو الأمية في المناطق وما ترتب عليه من إشكالات إدارية وتعليمية وكذلك عزم الوزارة على استكمال مشروع التعاون لتطوير العلوم والرياضيات وبدء العمل في مختلف لجان مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم إلى جانب ما يتم هذا العام من تحول المركزية في اختبارات الثانوية العامة إلى المدارس وإكمال هذا الاجراء بما يضمن الجودة في جوانب التطبيق.
وأضاف سموه أن ضرورة المرحلة المقبلة تتطلب من إدارات التعليم في المناطق والمحافظات نهجاً علمياً وإجرائيا دقيقاً يتواءم وتطبيقات تلك المشروعات وإنجاح تنفيذها بما في ذلك قواعد البيانات وتدريب وتطوير مهارات الكوادر الإدارية والتعليمية بما يواكب تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تطوير التعليم بمختلف جوانبه.
وكان اللقاء الدوري لمسؤولي تعليم البنات في وزارة التربية والتعليم ومديري التعليم في مناطق ومحافظات المملكة ناقش امس خلال انعقاده أوراق العمل المقدمة في مجال النقل المدرسي وعرض لتجربة منطقة المدينة المنورة ومناقشة متطلبات نجاح النقل المدرسي في المناطق الأخرى إضافة إلى رؤى مديري التربية والتعليم حول مشروع النقل المدرسي وتطبيقه كما سيتم اليوم مناقشة أوراق العمل المقدمة من وكالة الوزارة للشؤون المدرسية ووكالة الوزارة للشؤون التعليمية ووكالة الوزارة للمباني ووكالة الوزارة للتخطيط والتطوير التربوي.