مشـهـد
الرهان
سعيد السريحي
حين كانت واشنطن
ضوءاً خافتاً في اقصى الأفق
ادركت المملكة أنه
ضوء فنار..
وحين راهن المراهنون
على لمحات برق
في اقاصي الشمال والشرق
كان الذين يقرأون الطقس جيداً
يدركون تقلبات الاجواء
وتغير المناخ
وبقوا يراهنون على ذلك
الفنار الذي يلوح في اقصى الافق..
تاه الذين سرقهم البرق الكاذب
وعرفت المملكة من تتخذه صديقاً
وانبنى بينها وبين ذلك الفنار
جسر من الثقة
وطريق مرصوف بالمصالح المشتركة..
لا يسمح الطرفان
للظروف العابرة
والأهواء التي هي أكثر عبوراً
ان تمس قواعده