شكاوى
تحديد مكان لاختبارات القدرات لطالبات أملج
مما لاشك فيه ان اهداف سن الانظمة واللوائح هو اعطاء كل ذي حق حقه دون بخس او انتقاص ولعل الجهود التي يقوم بها المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي تنوء بحملها الجبال لثقلها واتساع مساحاتها وارتباطها بكل شبر من تراب هذا الوطن وكل فرد من افراده بحكم وصول جميع مراحل التعليم الى كل مدينة ومحافظة وقرية وهجرة وهو بذلك يشكر على هذا العمل الدؤوب الذي لايكل ولايمل.
ولكن هناك قرارات تأتي وكأنها لعناء المواطن البسيط فبالامس القريب اصدر المركز قرارا بالتعاون مع ادارة التربية والتعليم للبنات مفاده ان على طالبات محافظة املج الذهاب الى مدينة تبوك 550 كم لاداء اختبار القدرات الذي يطبق لأول مرة على الطالبات وقد أتى هذا القرار على الاهالي كالصاعقة فالكل يتساءل مدينة تبوك تبعد عن المحافظة 550 كم وعدد الطالبات اللاتي يدرسن في الصف الثالث ثانوي يفوق الـ “400” طالبة بمعنى ان 400 طالبة + 400 ولي امر يضطرون الى السفر الى تبوك مع العلم ان محافظة املج اكبر محافظات منطقة تبوك من حيث عدد السكان الذي يفوق الـ 60 ألف نسمة وكذلك عدد الطالبات الذي يبلغ 5640 طالبة وعدد المدارس يفوق 51 مدرسة وهي بهذه الاحصائيات تأتي بعد مدينة تبوك مباشرة.
فهل يعقل ان يغفل المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي هذه الاحصائيات ويصدر هذا القرار الذي لن يدفع ثمنه سوى اهالي محافظة املج مع العلم ان المركز ومنذ بدايته اعتمد مركزا لاختبار القدرات للبنين بالمحافظة استنادا الى الكثافة السكانية واعداد الطلبة والمدارس وكما يعلم الجميع ان تنقل الطالب اسهل من الطالبة التي لابد ان يرافقها ولي امرها في سفرها مما يعني ذهاب 800 طالبة وولي امر و 400 سيارة الى تبوك في يوم واحد وكما يعلم الجميع ان المحافظة لايوجد بها مطار يسهل السفر على المواطنين مع العلم ان الطريق غير سريع ولا مزدوج وهو طريق مفرد مما يعرض الطالبات واولياء امورهن للحوادث التي لايعلم من سيذهب ضحيتها غير الله.
نايف جابر البرقاني