ضربة حرة
إبعاد كيتا
جاء قرار شطب لاعب الاتحاد المحترف الحسن كيتا وكذلك منع اي ناد من التعاقد معه مستقبلاً ليعطي انطباعاً حسناً لدى الرياضيين في وطننا الغالي وكذلك ليضع حداً لكل العادات الدخيلة على مجتمعنا والتي تؤدي في المقام الاخير الى تشويه منافساتنا الرياضية لانها بكل صدق تمثل خطراً كبيراً على الناشئة الذين يشاهدون جل المباريات على المستوى المحلي والخارجي ومن هذا المنطلق بات من الضروري ان تكون ادارات الاندية على قدر من النضج والوعي عند ابرام اي تعاقدات مستقبلية مع من يمثلها حيث يجب ان يوضع القادم لتمثيل اي ناد امام ما يجب ان يتحلى به من اخلاق وعدم اظهار ما يخدش ويهدم روح التنافس الشريف من اللجوء الى احداث بعض الحركات والقيم التي لا دخل لها لا من قريب ولا بعيد بالتنافس من هنا لابد ان تضطلع انديتنا الرياضية بمسؤوليتها على اكمل وجه حتى لا نصطدم بحركات اخرى تضعنا في حرج امام المشاهد وامام الرأي العام ومن هنا كان قرار الامير سلطان بن فهد قراراً صائباً وحكيماً فاللاعب الحسن كيتا اصبح الآن عبرة لكل اللاعبين سواء المحليين او الاجانب ففي المقام الاول تـأتي الاخلاق واحترام المشاهد ثم بعد ذلك يأتي الكر والفر على المستطيل الاخضر فلا كرة بدون اخلاق ولا تنافس شريف بدون التحلي بالروح الرياضية ولا بد هنا من ازجاء التحية للادارة الاتحادية برئاسة المهندس محمد جمال ابو عمارة التي مضت في نفس الاتجاه بتأكيدها على اهمية معاقبة اللاعب وزهدها في بقائه بصفوفها بعد ذلك التصرف وتأييدها التام لقرار الرئيس العام فهي تعرف ان الاولوية للاخلاق التي هي عنوان منافساتنا الرياضية.