تحت المجهر
خواطر مبعثرة
غازي كيال
يرقد اخونا العزيز الاعلامي الرياضي العتيق ورئيس تحرير جريدة الندوة سابقا الاستاذ فوزي خياط على السرير الطبي لاسباب مرضية اتعبته كثيرا، وعلى ما يبدو انها معقدة وهي في حاجة الى تدخل علاجي دقيق لانه تعب واصبح ينطبق عليه قول الشاعر: (الح على السقم حتى الفته ومل طبيبي جانبي والعوائد) وتقدم البعض من اصحاب الهمم والشهامة تقديرا واحتراما لاخينا العزيز فوزي وماضيه الاعلامي العتيق وجاءت المبادرات من صاحب السمو الملكي الامير الانسان خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران، ومن معالي الدكتور الانسان غازي القصيبي وذلك تقديرا لمكانة فوزي الاعلامية. وكم اسعدني ما سمعت من الذين وقفوا لنجدة فوزي ولمشاركته في ظروفه المرضية وليس ذلك بغريب على ابناء هذا الوطن من ولاة الامر او من الاشقاء المواطنين واعطيت لنفسي الحق في ان اتقدم نيابة عن اخينا العزيز فوزي بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من بادر او يقف مع فوزي، داعين المولى عز وجل له ولكافة الذين يعانون من المرض ان يتولاهم الله سبحانه وتعالى بعنايته ورعايته ويشفيهم من كل داء، انه سميع مجيب.
ما يحدث في الاتحاد من قبل لاعبيه وبعض الاداريين يعتبر فوضى رياضية في فريق كرة القدم بنادي الاتحاد من البعض الذين شاخوا والبعض الذين تراجع مستواهم وغيرهم الذين لايبالون في احترام القانون اثناء اللعب، والآخر الذي يتصرف بتهور، والآخر يتصرف باستهتار، والبعض الذي يجعل الانتقام لنفسه اهم من مصلحة الفريق، والبعض الذي اخذ رقما قياسيا في حصوله على البطاقات الصفراء والحمراء نتيجة لتكرار لا مبالاته. اضف الى ذلك الاجتهادات من بعض الاداريين الذين تنقصهم المعرفة الفنية حتى يتمكنوا من مناقشة ومحاسبة واستفسار المدرب. وهذه تتطلب قدرة فهم فني حتى يستطيع ان يعرف كيف يتعامل وما هي عيوب ومميزات المدربين وليس المهم ان يكون الانسان مسؤولا فنيا مع الفريق وكأنه سكرتير للمدرب وهذا يتعارض مع مسؤولية الفرق الفنية والتي من المفروض ان تكون لدى الفاهمين والقادرين على كيفية التعامل مع الاحداث الفنية المتنوعة مع المدرب واللاعبين وفي المباريات. ولمعرفة كيفية التعامل مع كل الاحداث ليكون مطبقا للمثل في مسؤوليته (اذا كنت ريحا فقد لاقيت اعصارا)