على خفيف
عنظرة وطنية ؟!
يقول تقرير إداري صحي إن ثلث العاملين والعاملات في المستشفيات الحكومية يعملون في غير تخصصاتهم لاسيما العاملات في مجال التمريض من المواطنات، حيث تتخصص الواحدة منهن في التمريض وتسعى إليه سعياً وتكلف الدولة عشرات الآلاف من الريالات حتى تتخرج بعد سنوات ممرضة، لكنها لا تلبث أن تبحث عن وظيفة إدارية أو إشرافية أو مكتبية تاركة مهام التمريض للوافدات من الممرضات!
والأمر نفسه ينطبق بنسبة وعدد أقل على الممرضين السعوديين.
وأقول تعليقاً على ما ذُكر إنني «شاهد عيان» على وجود ما تشكو منه وزارة الصحة كنت عندما اضطر لمراجعة مستشفى حكومي عام ألاحظ تجمع عدد من الممرضات السعوديات في غرفة يتضاحكن ويتبادلن أطراف الحديث أو تقوم إحداهن بتسجيل بيانات في كشف أو إعطاء مواعيد أو غيرها من الأعمال الإدارية والكتابية البسيطة، فيما تقوم ممرضة فلبينية بالدوران بين المرضى مثل «المكوك الأرضي!»، تضمد هذا وتسقي ذاك وتُغيّر الجرح للثالث، أما بعض الممرضات فقد يكتفين بالتجمع لإمضاء وقت الدوام منتظرات بفارغ الصبر «ساعة الصرفة!» أما جعل الأجر حلالاً والقيام بواجب هذه الوظيفة الصحية النبيلة التي يمكن وصف من يطلق عليها بحمائم الرحمة فهذا شيء آخر، لأن معظم شاغلي وشاغلات وظائف التمريض وما في حكمها من السعوديين والسعوديات في المستشفيات العامة، قد تأثروا بأقاويل المجتمع ونظرة بعض أفراده الدونية.. إلى هذه الوظيفة مع أن الجميع لا يستغني عنها، فصار كل ممرض وممرضة يتحاشون القيام بالوظيفة وكأنها مليئة بالجرب!، لذلك فإن على وزارة الصحة تعديل هذه الحال المائلة وإلزام العاملين في التمريض بممارسة مهنهم الأساسية.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة