بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
الحبة الزرقاء
فيما احتفل الاسرائيليون بمرور 60 عاماً على انشاء دولة اسرئيل احتفل عربٌ في أكثر من بلد عربي بمرور عشر سنوات على استخدام الحبة الزرقاء في الوطن العربي.
وقد شارك في هذه الاحتفالات أطباء ومسؤولون وخبراء عرب وأجانب وإعلاميون وصحافيون يمثلون مختلف الأجيال العربية المهزومة. منهم من ينتمي الى جيل النكبة ومنهم من ينتمي الى جيل النكسة ومنهم شبان ولدوا في عام "الكبسة".
أما عن التزامن بين احتفالاتهم بالعيد العاشر للحبة الزرقاء وبين احتفالات اسرائيل بالعيد الستين فهو تزامن مقصود وينطوي على أكثر من دلالة رمزية. لقد أراد المحتفلون العرب من خلال احتفالهم بالحبة الزرقاء أن يقولوا للإسرائيليين المحتفلين والمحتلين بأنه إذا كانت إسرائيل قد اغتصبت فلسطين واحتلت أرضاً عربية بقوة السلاح الأمريكي فإن المواطن العربي اليوم وبقوة الحبة الزرقاء الامريكية تحرر من خوفه ومن عجزه، وبات قادراً على استعادة حقه المسلوب وإعادة الأمور إلى نصابها. وفي واحد من هذه الاحتفالات بدأ الحفل بقصيدة لشاعر زرقاوي اخترنا منها هذه الكلمات المحتشمة:
للحبةِ الزرقاء صولتها وجولتها
ومن حبةٍ اونصفها
يعوُد للشيخ الشبابُ
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة