أمسية نقدية تحول رواية المصبح إلى فيلم سينمائي
حسين الجفال-الدمام
أقام منتدى القصة بسيهات أمسية للقاص والروائي فهد المصبح خصصت لقراءة روايته الجديدة (الأوصياء) الصادرة حديثا عن دار الانتشار العربي ببيروت. وقد تحدث مقدم الأمسية القاص فاضل العمران قائلا: إن لغة المصبح والمفردة لديه جميلة وسلسة و إن تكرار اسم بطل الرواية شبيب والمطوع كان كثيرا، وأردف إننا بحاجة إلى سرد انفعالي. بدوره اعتبر هاشم أمين ان المصبح تاه في الزمان والمكان، وأشار إلى جزء في الرواية (هل سمعتم غناء الستينيات) وهنا أشار لمأزق الوقت لدى المصبح وضياعه إذ أن الرواية تتحدث عن فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن المنصرم وليس الستينيات!.
القاص والصحفي جعفر الجشي تحدث عن حالة الحماء لدى المصبح لرواية قادمة ربما، وقال إن المصبح لم يستثمر كثيرا من الحالات في الرواية، ولم يستثمر الأسطورة ويجعلها حية في ذات الشخوص، وأنهى الجشي مداخلته مشيدا بالناحية الفنية ورأى أن رواية المصبح جاءت تصعيديه وتصلح لأن تكون فيلما خليجيا بامتياز.
الناقد عيد الناصر تحدث مختتما المداخلات عن بطل الرواية (شبيب) وروح التمرد لديه، ثم اشاد بإيجاد الحفرة في الرواية كاسطورة انطلقت منها الأحداث، ثم أطلق تساؤلا: هل الحكايا تغير مسير الحياة كما غيرت حكايات شهرزاد حياة شهريار؟.