الشبكة العتيقة تنقل مياهاً ملوثة
ضمد.. معاناة مستمرة مع العطش
عبدالعزيز معافا- ضمد
لا زالت جميع أحياء ضمد تشتكي من قلة المياه بسبب الانقطاعات والاعطال المتكررة في شبكة المياه ويزداد الامر سوءا مع حلول فصل الصيف الذي يشهد اقبالا كبيراً على هذا العنصر الحيوي والهام. سكان المحافظة والبالغ عددهم نحو “40” الف نسمة ينتظرون بفارغ الصبر ان يجد فرع المياه بجازان حلولاً مناسبة لهذه المشكلة التي استمرت تؤرقهم زمنا طويلاً, ولم يخف الاهالي سعادتهم الغامرة حينما سمعوا ان مشروع مياه محافظتهم تحت الترسية والى الآن وهم يتطلعون لكي يروا ذلك المشروع على ارض الواقع وحقيقة ماثلة أمامهم ولفتوا الى انهم كثيرا ما يسمعون عن انشاء وتنفيذ مشاريع في المحافظة لم تر النور منذ خمس سنوات دون معرفة اية اسباب تذكر لتأخيرها.
مصدر قديم
يقول احمد موسى: لا زالت المحافظة تعتمد على المياه من مصدر قديم عمره قارب الاربعين عاما مشيرا الى ان شبكة المياه القديمة تمد الاهالي بـ “التقطير” حسب قوله واضاف: المياه التي تنقلها هذه الشبكة العتيقة تصلنا بروائح كريهة ولون مصفر متوقعا ان تكون مخلوطة بمياه الصرف الصحي مطالبا بالصيانة الدورية للشبكة لضمان وصول المياه للمنازل بشكل انسيابي وصحي.
معاناة دائمة
طالب حمود علي ابو حليمة وحسن احمد الرفاعي بسرعة تنفيذ مشروع مياه محافظة ضمد وقالا: ان اهالي المحافظة يعانون معاناة دائمة ومتواصلة من شح المياه في الاوقات المختلفة خصوصا في فصل الصيف حيث يكون هنالك طلب كبير للمياه ولفتا الى ان الاهالي كثيرا ما ينتظرون للوقوف تحت اشعة الشمس ولساعات طويلة في سبيل الحصول على وايت لكي يرووا به ظمأهم.
مطالبات مستمرة
خالد علي خالد عزا قلة المياه في المحافظة الى ضعف الكمية المضخوخة في الشبكة من مصدر المياه واضاف: لقد سئمنا من نقص المياه المتواصل فعلى الرغم من مطالبتنا المستمرة الا ان الوضع ما زال كما هو, ولا زالت المطالبات متواصلة والحلول غائبة ولا ندري متى نجد حلاً لهذه المعضلة التي نعاني منها منذ عشر سنوات؟.. والى متى ستظل مطالباتنا حبراً على ورق.. والى متى نبقى نطالب برؤية مثل تلك المشاريع الحيوية .