( السبت 12/05/1429هـ ) 17/ مايو/2008  العدد : 2526  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار المسؤولية
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
شؤون محلية » حوار المسؤولية...
يرعى تخريج الدفعة التاسعة بجدة غداً.. وكيل القطاع الغربي لـ «عكاظ»:
وظفنا 1365 من خريجي التدريب العسكري المهني في الحرس الوطني

  فهد المطيري - جدة
يحتفل برنامج التدريب العسكري المهني بتخريج الدفعة التاسعة برعاية وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الامير د.خالد بن فيصل بن تركي ال سعود في جدة غدا “الاحد”. وعبر سموه عن سعادته بهذه المناسبة قائلا في حوار مع “عكاظ” انه يبارك للخريجين تخرجهم ويوصيهم بتقوى الله في السر والعلن ثم الاخلاص في العمل لخدمة الوطن في أي موقع سواء في الحرس الوطني او المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني او القطاع الخاص. وعن مخرجات برنامج التدريب المهني العسكري قال انه بدأ في الثامن عشر من شهر محرم عام 1425هـ وتم تخريج الدفعة الاولى بعدد “884” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “717” طالبا ثم تخرجت الدفعات الثانية والثالثة والرابعة بعدد اجمالي “917” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “283” طالبا بعد ذلك تخرجت الدفعة الخامسة بعدد “437” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “120” طالبا ثم اعقبتها الدفعة السادسة بعدد “119” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “40” طالب بعد ذلك تخرجت الدفعة السابعة بعدد “338” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “96” طالبا واخيرا الدورة الثامنة تخرجت بعدد “365” طالبا تعين منهم في الحرس الوطني “100” طالب والان هذه الدورة التاسعة بعدد “364” طالبا وسوف يتم تعيينهم حسب الحاجة سواء في الحرس الوطني او خارج الحرس الوطني.
وردا على سؤال حول سبب عدم قبول خريجي المرحلة المتوسطة الذين توقفوا عن الدراسة لظروف اسرية قال سموه ان النظام المتبع حاليا في التجنيد هو الاقتصار على قبول طلبة الثانوية العامة فقط للرفع من مستوى تأهيل الافراد العسكريين ليتمكنوا من التعامل مع الاسلحة المتطورة ويؤدوا مهامهم على الوجه المطلوب.
وحول شروط القبول لخريجي معهد التدريب المهني العسكري اشار الى ان برنامج التدريب العسكري المهني من اهم البرامج التي تبناها خادم الحرمين الشريفين شخصيا ووجه- حفظه الله- بدعم البرنامج وتوفير جميع السبل لانجاحه وذلك من اجل تأهيل شباب الوطن لسوق العمل والحرس الوطني احدى الجهات الرسمية المعنية بتدريب هذا البرنامج في مركز تدريب الحرس الوطني بالقطاع الغربي وقال ان هناك نسبة مقررة من خريجي كل دورة من دورات البرنامج يتم قبولهم في الحرس الوطني بناء على الاحتياج الفعلي للتخصصات الفنية المطلوبة وحسب المعايير النظامية التي يخضع لها الخريجون في اطار الشروط العامة للتجنيد في الحرس الوطني.
دورات تأهيلية
وفيما يتعلق بالدورات والبرامج التأهيلية التي تقدم لمنسوبي الحرس الوطني في كافة القطاعات سواء كانت مدنية او عسكرية قال الامير د. خالد بن فيصل ان منسوبي الحرس الوطني يلقون كل الدعم النظري والعملي منذ سنوات طويلة مضيفاً الى ان الحرس الوطن يؤهل الملتحقين به لكافة التخصصات المطلوبة ويرسل البعثات للاستفادة من البرامج والدورات الخارجية التي يحتاجها ويمتلك الآن كليات ومعاهد على ارقى مستوى سواء عسكرية او طبية، وكان آخرها- على مستوى القطاع الغربي- ما تفضل به خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- عندما وضع حجر الاساس لكلية التمريض في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة للحرس الوطني في جدة، وهذا دليل قوي على ما يتمتع به منسوبو الحرس الوطني من اهتمام ورعاية من قبل القيادة الحكيمة التي تسعى الى تطوير القدرات وتوفير الامكانات التي تساعد على كسب العلم والمعرفة.
وبشأن العلاقة بين الحرس الوطني والاجهزة الاخرى مثل وزارتي الدفاع والداخلية في الجوانب الامنية قال ان العلاقة قائمة والتعاون مثمر ويحظى بالمتابعة المستمرة من كافة الاطراف وهذا شيء طبيعي وغير مستغرب والتنسيق قائم بيننا على اعلى مستوى سواء من ناحية توزيع المهام او الدعم والمساندة في جميع المهمات التي تتطلب الجهد المشترك ولا شك في ان جميع القطاعات مكملة لبعضها البعض لتحقيق هدف واحد هو الحفاظ على أمن الوطن.
مشاركة في الحراسات الامنية
ورد سموه على سؤال عن قيام الحرس الوطني بالحراسات في المواقع الحيوية قال ان هذا جانب من توزيع المهام حيث يشارك الحرس الوطني في كل ما يتعلق بالجوانب الامنية مع القطاعات المعنية الاخرى بالمملكة ولنا الشرف في القيام بهذا العمل لان ما نقدمه واجب وطني يمليه علينا ديننا ومصلحة وطننا.
وحول رؤية سموه للشباب السعودي قال اننا نفتخر بشبابنا الذي له طموحات كبيرة ويمتلك مقومات المتعلم والمثقف ويكفي فخرا انه اصبح من جيل التقنية الحديثة للفرص المتاحة له حاليا، وعلينا واجب مساعدتهم بما يتوافق مع مجالات التفكير والتطوير والابداع، وشهادتي في شبابنا الطموح قد تكون مجروحة لانهم مبدعون، ومن حقهم الا نبخل عليهم بأي شيء يدعمهم ويساعد في تكوين مستواهم وتحقيق امالهم للمساهمة الفاعلة في خدمة بلادهم.
وعن حظوظ المرأة في الحرس الوطني قال ان المرأة هي الام والأخت والزوجة والبنت، وخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- هو اول من دعم المرأة على ضوء تعاليم الدين الاسلامي الذي اعطاها حقوقها بالكامل وجعل لها المكانة التي تتناسب معها ومع طموحاتها، والحرس الوطني قدم لها كل الفرص المناسبة من ناحية التعليم سواء من مدارس او معاهد صحية، وقد تخرج منهن الكثير والتحقن بالخدمة في مجال التطبيب والتمريض والتعليم وهذا دليل كبير على الرعاية والاهتمام الذي تجده المرأة في هذه البلاد العظيمة فمكانة المرأة محفوظة ولها كل التقدير. واجاب على سؤال عن مشاركة القطاع الغربي للحرس الوطني في مهرجان الجنادرية لهذا العام قائلا ان القطاع الغربي يشارك في فعاليات المهرجان سنويا من خلال استقبال دعوات الضيوف الخاصة برؤساء تحرير الصحف والادباء والمفكرين بالقطاع وايصالها لهم اضافة الى استقبال وتوديع بعض ضيوف المهرجان من خارج المملكة الذين يؤدون العمرة والزيارة.
رسالة سامية
ورد سموه في ختام الحوار على سؤال عن اتباعه لنهج العمل بصمت وهدوء بعيداً عن الاعلام بقوله انه لا شك ان الاعلام في هذا الوقت فرض نفسه على الجميع ولن يستطيع أي مسؤول ان يبتعد عن الاعلاميين طالما الهدف هو خدمة هذا البلد من خلال تسليط الضوء على ما تقوم به قطاعات الدولة من خدمات ومسؤوليات متعددة في كافة المجالات لخدمة هذا الوطن, ولذلك فالتواصل مع الاعلاميين مهم جدا, واعلامنا ولله الحمد يؤدي رسالة سامية تحمل هموم الوطن وتطلعات المواطن, وهذا هو ما نسعى اليه جمعيا مسؤولين واعلاميين ومواطنين والحقيقة انني لم ابتعد عن الاعلام بالشكل الذي طرحته بالسؤال ولكني احب ان اعمل وهذا هو الاهم ويأتي الاعلام ثانيا بمعنى أن الاعلام من وجهة نظري لابد ان يركز على خدمة الحدث وابرازه بالشكل الصحيح فالمحصلة النهائية التي يبحث عنها القارئ هي ماذا قدمت له تلك الجهة او هذا القطاع من خدمات وهذا هو المهم. ومن جانبه عبر مدير الادارة العامة للتدريب العسكري المهني محمد على الصيخان عن سعادته بتخريج الدفعة التاسعة من متدربي المعهد العسكري المهني بجدة لينضموا لقافلة الخريجين الذين تنتظر منهم منشآت الاعمال في السوق المحلي الشيء الكثير ليساهموا مع زملائهم الذين سبقوهم بالتخرج في شغل الوظائف المتوفرة منوهاً بالموافقة السامية على انشاء برنامج التدريب العسكري المهني والبدء بتنفيذه بالتعاون بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والقطاعات العسكرية ممثلة في الحرس الوطني ووزارتي الدفاع والطيران والداخلية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000