( السبت 12/05/1429هـ ) 17/ مايو/2008  العدد : 2526  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار المسؤولية
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
الأولى...
رأي
الاوضاع في الشرق الأوسط

دخلت الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط مرحلة حرجة باتت تهدد بتوسع دائرة الصراعات نتيجة العجز عن الوصول الى الحلول الملائمة والكفيلة بوضع نهاية عادلة تحسم الخلافات بين الاطراف المتنازعة في المنطقة.
واذا كانت القضية الفلسطينية قد اصبحت ارثاً تاريخياً تجاوز الستين عاماً من الصراع بين العرب والاسرائيليين فإن تدهور الاوضاع الأمنية في كل من العراق ولبنان زاد من حدة الازمة التي يعاني منها الشرق الاوسط.
ولأن منطقة الشرق الاوسط تشكل موقعاً استراتيجياً تتقاطع عنده مصالح كثير من الدول والشعوب وذلك لما لها من مكانة دينية وثقافية واقتصادية فإن وضع حد للمشاكل العالقة فيها من شأنه أن يصبح مسؤولية تناط بدول المنطقة كما تناط بالدول المتقدمة والقادرة على التدخل بطرح الحلول اللازمة بل والقدرة على فرض هذه الحلول حين تعمد بعض الاطراف الى التعنت في القبول بالحلول العادلة والشاملة.
وقد سعت المملكة جهدها حين قدمت اكثر من مبادرة واقترحت اكثر من حل سواء فيما يخص القضية الفلسطينية أو فيما يخص الاوضاع في لبنان اضافة الى تحذيرها الدائم من تدهور الاوضاع في العراق وتأكيدها على سلامة ووحدة اراضيه واستقلال قراره وأمن مواطنيه.
وفي مقابل ذلك سعت واشنطن ان تكون راعية للسلام في المنطقة فأكدت حق الفلسطينيين في اقامة دولتهم واقترحت خارطة الطريق ورعت اكثر من مؤتمر وشهدت اكثر من معاهدة في شأن الصراع العربي الاسرائيلي وعلى الصعيد اللبناني اكدت وقوفها الى جانب الحكومة اللبنانية ودعمها للجيش اللبناني كما أنها حاولت وضع حد للانفلات الأمني في العراق.
ومن خلال ذلك كله بامكاننا ان ندرك مدى اهمية التنسيق بين المملكة وواشنطن فيما يخص قضايا الشرق الاوسط وهو المجال الذي دارت حوله مباحثات خادم الحرمين الشريفين والرئيس الامريكي في اجتماعهما أمس والتي اتسمت بالصراحة والشمولية والعمق على النحو الذي سينعكس ايجابا على مستقبل المنطقة ويشكل خطوة للخروج بها من المأزق الذي انتهت اليه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • أمر ملكي بضم تخصصي جدة إلى المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث
  • القبول لوظائف القوات البرية للحاصلين على 84.67%
  • علاج المعلمين والطلاب في المستشفيات العامة
  • منحتها «التجارة» ترخيصاً بمزاولة المهنة
    أول معقبة سعودية تتخوف من إلزامها بمراجعة الأقسام النسائية
  • فدعق اعتبر الحل في التأجيل أو عقدها بمن حضر استثناء بقرار من وزير التجارة
    مليونا شخص يضعون «تأسيسية الإنماء» في موقف حرج
  • صرخــــــة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000