دوزنة
التعليم بين العطاء والمنشود
عابد هاشم
* عن طريق التعليم ومخرجاته تستمد كافة المجالات.. نعم كافة المجالات طاقاتها البشرية المؤهلة.. كوادرها العملية المتعلمة.. فرق العمل التشغيلية.. احتياجاتها من الخريجين المعززين بالعلم والمعرفة في مختلف التخصصات التي تلبي احتياج مجالات العمل بنسبة كبيرة في بعضها، وكافية في البعض الآخر وفائضة في البعض المتبقي حد البطالة وما ادراك ما البطالة وتبعاتها.
** ولا يتوقف المجال التعليمي بكل مستوياته وكثافة صروحه وادواته وضخامة ما يحاط به من اهتمام ودعم ورعاية وجهود ومتابعة.. اقول لا يتوقف عند حدود هذا الدور التفردي في مد وتزويد باقي المجالات دون استثناء بما يكفل لها النهوض ببرامجها وادوارها واهدافها.. بل ان المجال التعليمي يتواصل دوره الفاعل والمؤثر والبناء الذي لا يستغني عنه أي مجال من بين المجالات الاخرى.. فكل مجال من هذه المجالات يبني خططه التطويرية على عدد من المرتكزات والمحاور يأتي في مقدمتها تعزيز ذلك القدر من التأهيل العلمي الذي تحقق لكوادره بعد توفيق الله بفضل التحصيل العلمي ومحصلته، والتعزيز هنا يتأتى عن طريق التدريب.. والتدريب يتحقق عن طريق كوادر وكفاءات واصلت تحصيلها وضاعفت من مستوى تأهيلها العلمي في هذا التخصص او ذاك حتى وصلت للدرجة والمستوى المشرفين فارتقوا بجدارة لمصاف ومهام الدور التدريبي كل هذا وسواه يتواصل ويتنامى ويتنوع من خلال سيد المجالات واساسها ومعنيها وهو المجال التعليمي.
** ومما سبق من لمحة عاجلة وجزء لا يتجزأ من مهام وادوار جسام ينهض بها المجال التعليمي ويحقق من خلالها نهوض ورقي باقي المجالات ومن بينها المجال الاعلامي يملي ويستوجب عليه ما يمليه ويستوجب على كافة المجالات من واجب التثمين والتقدير والعرفان ورد الجميل الذي له من الاهمية والخصوصية ما يفوق الواجب ويستوجب الالتفاف والالتفاتة بما هو هادف وبناء لهذا المجال التعليمي الذي له الفضل بعد الله في كل بناء وللحديث بقية والله من وراء القصد.
تأمل:
كل قطاع فاعل يدين منسوبوه بالفضل بعد الله للتعليم.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 124 مسافة ثم الرسالة