الخمسة والعشرون.. بتوقيت بوحي
(1)
ارض.. ومنفى
ومخلفات الدروب..
لم يكن للغصات حكاية كل ما في الأمر أنها أضحت
في الركن الدامي من ذاتي..
(2)
تنكرت الأبواب الموصدة
لأزيز النوافذ.. براءة من أفعالها المتمردة
قلبان يجمعهما رداء الحب
ويواري الليل زفراتهما..
(3)
فر الطريق من خطوات المارة
ولفظ حجارته الأخيرة..
أثقلت روحه الاتهامات المغرضة
ولعنة الانتظار الحالة بقوم من يأتون
ولا يحتضنهم سوى الفراغ..
(4)
يلوك الصمم بقايا الهتافات
فتدمي القيود معصم الكلمات..
معارك أبطالها الحروف
في ساحة الشفاه..
(5)
وتشير ساعة هذياني الى الخامسة والعشرين
بعد منتصف البوح..
فلتصبح أوراقي على ألف حبر يسكبني..
رانيا أحمد الغامدي- جدة