المرأة تساعده بالنفخ على «الكير»
«غماري» يكسب قوته من الحديد
ماجد عقيلي - جازانتصوير: فيصل مهدي
لم تبعد تكنولوجيا العصر والآلات والمعدات الحديثة العم علي غماري عن مهنة الحدادة التي توارثها ابا عن جد فهو مازال يمارس المهنة في اسواق جازان الشعبية. وجدنا العم علي وابنه محمد وابن اخيه سلطان منكبين على عملهم في طرق الحديد وبيعه في سوق صبيا الاسبوعي. يقول الغماري انه ظل يمارس الحدادة منذ ما يقارب الـ 25 عاما حيث انتقلت اليه هذه المهنة من والده الذي اشتهر بصناعة الفؤوس والسكاكين والمحاريث وغيرها من الادوات المستخدمة في الزراعة والاواني المنزلية ثم برع واسرته فيها كونها مهنة الاباء والاجداد وسيقوم بدوره بتعليمها لابنائه حفاظا على هذه المهنة من الانقراض وعن دور المرأة في هذا المجال قال ان بعض النساء من الاسرة يقمن بدور بارز في مساعدته سواء بتجهيز الحديد او بنفخه على النار وبذلك تكون المرأة شريكا في كسب لقمة العيش من هذه المهنة الشريفة.